العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > أخبار الفن التركي

التغطيه الكامل للحلقه 31 من مسلسل العشق المشبوه كتابى

عشق المال الأسود الحلقة 44 ================= العاطفة روح الإنسان منقذه ومسير حياته والحب مرافق للعذاب تلك حروف خطت في كل كتاب يعنى بالعشاق إنما الجراح تتشابه ويختلف الإنسان في قدرته

افتراضي التغطيه الكامل للحلقه 31 من مسلسل العشق المشبوه كتابى


التغطيه الكامل للحلقه المشبوه



عشق المال الأسود الحلقة 44
=================
العاطفة روح الإنسان منقذه ومسير حياته والحب مرافق للعذاب تلك حروف خطت في كل كتاب يعنى بالعشاق إنما الجراح تتشابه ويختلف الإنسان في قدرته على التعود أو الابتعاد ولذلك اليف لم تستطع نسيان عمر للحظة واحدة لأن قلبها تحمل كل شيئ وجثم عند فراقه عاجزا ربما تأملت وجه ليفانت طويلا وأحست نيرانه إنما لم يشعرها بشيئ فقد صمتت مشاعرها عن النبض لغير عمر وكذلك الأخير يعشق بالجنون ذاته إنما من منظوره كرجل ورؤيته للصواب والخطأ حين ضرب ليفانت كان موقنا من حب اليف له وانها ستختاره على عشرات الآخرين وليس ليفانت وحده وكان مكتفي الثقة بإجلاء كذبته وأن اليف ستعانقه باللحظة ذاتها إلا أن أوجاع اليف كانت كبيرة مؤلمة دائما لكنها استقوت بعمر بجانبها في كل مرة وحين رأى عمر في الابتعاد دواءا لها وله أجهز على قوتها تلك تماما الرجل بحتفي بغرور بعشق المرأة له إنما لا يستطيع أي رجل إدراك المقدار الحقيقي لحب حبيبته لذلك عمر وقع في فخ مثالياته إنما العشق لا يفهم من المثاليات أبدا إن أعطيته أعطاك وإن تخليت عنه فقدته وكاد عمر يفقد اليف نفسها وحبها وكذلك عندما طردت كليهما ليفانت غادر لأنه يبحث عن سعادته ولا يفهم من العشق وعمر عاش لحظة هذيان وكاد يغادر ثم أفاق لنفسه هل يدفن حبه ويستسلم لعنادها لا يمكنه ذلك لقد وقع عند بابها بقدر ما يتملك قلبها ليروي حكاية حبه لها التي تعرفها جيدا العشق فعل لا قول افعل ما يجب ثم زخرف كلمات كما شئت ولأن عمر نذر حياته لاليف سابقا شكرا لدخولها حياته لم يكن مضطرا للحديث عن مشاعره وكونها تدرك كم دنياها قاتمة بدونه هرعت إليه وسكنت بين ذراعيه لقد ضمدت ولو بالقليل بضعا من جراحها تكتنز ما بقي من آلام علاجها مداواته والزمن أما عنه فقد أحس دفأها وأشبع برحيق قبلاتها الذي استرق وعيه فوجد نفسه يعرض الزواج مجددا تلك كانت لحظة آنية لرغبته بلقاءهما للأبد إنما الزواج ليس كذلك بالنسبة للفتاة إنه اليوم الوحيد الذي يعنيها وقد سرق منهما رغما عنه فليصبر الآن ليعيشه كاملا كما يستحق لأنه إن حصل بلاء آخر لقلبيهما هل سيتطلقان لن تتحمل اليف طعنات في الجرح ذاته وكي لا تصف له مخاوفها و تقيد سعادته العظيمة لقد كان يحدثها عن الطعام الذي تبرع به وكأنه لم ينسى أر لحظة بينهما وكأنه يود محادثتها فقط والإنصات لصوتها الذي عاد يخاطبه بابتسامة فاكتفت بالصمت فبعض الأوجاع يجب أن تذعن للخفاء واستسلمت لحقيقة عيش اللحظة تحاول التمتع بقرب من تحب حتى أنها نسيت ليفانت تماما لم تلتقيه أو تعتذر منه لأنها فهمت أنه لن يصلح منه صديقا أبدا ولا يمكنه أن يكون حبيبا لأن عمر موجود بمغايرة ايبيك التي لازالت تتمسك بحقها بتواجد بحياة عمر وأن يبتسم وجهه لها ولو كانت مجرد صديقة أو زميل عمل لذلك أزاحت عن كاهلها عبأ أذيته وتحاول فهم حقيقة ندرت هانم لماذا تكره عمر لهذه الدرجة بينما اليف تحبه ونجت به من اثم عائلته وعمر رجل يستحق الثقة والمسامحة إذا لابد من أمر أكبر من عمر واليف ورفض زواج تقليدي وأرادت ايبيك فهم هذه الحقيقة السيدة التي عمدت لتعميق جراحها واستغلالها سوداوية لأي قدر بينما عمر اضطر للابتعاد باليف بشكوكه حول عمتها لأنه لا يريد يؤلمها أكثر ندرت هانم تلك السيدة الماكرة ذات الابتسامة المبهمة التي أراها متورطة فعليا بمقتل برهان ديمير وإلا لماذا خائفة لهذه الدرجة؟! أعتقد أن ما سيعود من خزائن الماضي ليبعدها عن بنات أخيها وحسب إنما قد يدخلها السجن حتى وكأنني شعرت أن عودتها لم تكن اضطرار نيلوفر لها وحسب إنما كان عن درايتها حول تقرب عائلة ديمير لهم وجاءت لإخماد حرائق بإشعال أخرى ذلك الرجل الذي تكلمه إما تيار أو أحد آخر يعلم كل شيئ أحيانا أفكر اي قدر وضع حسين قبالة أحمد وكأن أحدا سلم حسين فرصة للثأر لا يعلمها مثوبة كما يقولون فاقدي القلب كل ذلك سيأتي الوقت حل لبعض الأمور
الوقت ذاته الذي لم يمنح حسين الفرصة للنجاة رغم ذكائه وقوته الوقت الذي يراهن عليه فاتح لتنجح مخططاته ويعانق زوجته مجددا لكنه يدرك هذه المرة أن حب نيلوفر له أول خسارات وجهته الأخيرة إنما لم يملك حلا آخر أبدا لقد عرف أخيرا أن تيار ديندار أسوأ من ما كان يظن بكثير لدرجة أنه بالكاد لاحقه بكثرة التفاصيل التي حاكها بخبثه الأسود من بداية اضطراره لمخادعة عمر ليدخل القصر مرورا بثقته أن إحدى مهام والده الكبرى ستوكل إليه أملا أن تعطيه طرف خيط يبدأ به وقد وجد مهمة قتل حسين ديمير تنتظره ومن يقدر على رجل شديد سوى من يشبهه
بداية طلب تيار إحضار حسين حيا لخطة تعمل في رأسه وبدوره فاتح ذهب موافقا فخطته كانت ترتسم إنما بالكثير من الحذر بداية كان عامل الفندق نائما لم يرى وجه فاتح وكذلك قتلت سيفيم لتتأجل معرفة عمر بما يفعله فاتح لأنه سيحاسبه فورا ويطعن خطته وقد وجد حسين و قيد قدمه وأمسك به فأجابه حسين خذني لعمر لأخبره ما أعرفه إذا لا يزال حسين قادرا على إرهاق تيار شفهيا وقد حدثه فاتح بأنه يريد المكوث بالسجن بعد كل ما فقده سينجو ويثأر لنفسه وقد أرهقه حسين بالكلام لأن غايته تدبير الخطة بحذر لا إيلام أحد أما غاية تيار بتأجيل موت حسين لمحاسبة اليف كونها تمادت على امبراطوريته سرقته أولا ثم لم تحفل به وكذبت واستنسخت ممتلكاته مجددا وهو يريد إراحة رأسه مملكتاه تجارة الأعضاء وتبيض الأموال ليحترق كل شيئ لأجلهما علاوة أن عمر نجح بإخلال توازنه سابقا وبمساعدة فاتح وبينما ذهب لمقابلة حسين وقعت اليف بهم خوفها من تهديداته إنما اكتفت بعناق عمر ولم تخبره فاحتياجها لقربه يسبق كل شيئ وكأن حسين كان يرتجف قبالة عيني فاتح كذئب جريح أثناء تقييده ويذكره بعجزه وطفولته فتتقد جروحه ولدى القبض على حسين علم فاتح المنعطف الثاني لخطة تيار بتوريط اليف وقد جفل لذلك طبعا فلديه أب تمنى حبه يوما إنما هو رجل لا يعرف الشفقة وقد حاول التنكر لحبه لنيلوفر مرارا ودخل المنزل ليحضر سلاح اليف وقد وجده خلال لحظة لم يحدث أي جلبة تثير شك اليف لم يتعب بالبحث وحتى بلحظات غرامه بزوجته كان عقله في خطته إنما لا بأس من لحظة وداع قد لا تتكرر وبالتالي حان وقت اختطاف اليف والتي كانت و كأنها تعلم أن الألم بالطريق فلم تضيع يوما واحدا دون مرافقة عمر الذي أصبح لكثرة آلامه يخشى المفاجآت إنما استطاعا سرقة عدة ساعات مع آردا وبيلين الساعات التي تنفد من عمر البعض الذي جعلت حسين يكتب لعائلته ويودعهم إنه رجل لايمل محاسبة نفسه بعاطفته كم كان خجله من اولاده مؤلما و اعتذاره لعمر وغروره به لأنه تمكن من النجاة من وحل الدنيا كما فهمت ملكة أن القدر جعل منها أما لبرهان وداواءا ليتمه بعد قتلت والدته هباءا حسين عاش عمرا معذبا دائما كما بقي مجرما قاتلا بعيني اليف وبينها وبين عمر رغما عنها فلابد من إسقاط جميع الأقنعة إن كان حسين يملك فرصة لتخفيف ذنوبه لتظهر قد قتل والدها ولابد أنه متورط بوفاة والده قتل بهار التي استحقت الموت الف مرة ذلك لا يبرر جرمه إنما نود عدالة كاملة أحسست بفوارق عدة لقد كان حسين مراقبا من قبل رجال ومقيدا حين دخل اليه فاتح لم يؤذه بوجود الرجل بل طلب منه الخروج وكان هادئا واثقا من خطواته أعتقد أنه أفقده وعيه بالفأس ليس إلا فالصورة التي وصلت لتيار كانت رصاصة في رأسه فأي ضرورة للفأس سوى أمر لا يعلمه تيار والصورة يمكن تدبيرها بحنكة حسين الجنائية بالطبع
وحين حان وقت اختطاف اليف انتهت تلك الجلسة الجميلة التي اضطرت تيار لاستخدام نفوذه لإخراج عمر وأصدقائه من المنزل للإنفراد باليف وحين جاءت اللحظة الأخيرة للخطة بدا فاتح غاضبا لأنه وقت انقياد اليف إنما تم تخديرها واصطحابها لمكان الجريمة وكان مستاءا لتوقيت اتصال عمر لأنه كمن يذكره ويوبخه إلا أنه سيتصل في زمانه ووصلوا وضع اليف خارج السيارة ودخل وحيدا مجددا ولم يكن هناك حراسة للكوخ والمفروض حسين لا يزال حيا فأين الرجال؟؟ وأطلق 3رصاصات داخل الكوخ ألم تكن واحدة في رأس حسين ديمير كافية ثم خرج طبع بصماتها وأطلق عيارات نارية مجددا ووضع بصماتها على إناء المحروقات وأشعل النيران في الكوخ بالقتيل داخله لماذا الحريق؟؟ تيار أراد جعل اليف قاتلة حسين إنما فاتح صنع دليل براءتها وشبهتها في الوقت ذاته أي بشاعة لهذه الجناية اليف فتاة عاقلة ناجحة لم تفقد والدها البارحة لم تدخل عيادة نفسية يوما لا يعقل لفتاة أن تقتل بهذه الفظاعة ربما أطلقت النار قتلته إنما الحريق وبصماتها موجودة ماذا تحاول أن تخفي هناك حلقة ناقصة في تجريمها وقد اعتذر فاتح منها لأنه كان لديه بعض الخطط إنما خطة والده كانت محكمة وبرأيي بالكاد تدراكها ولم يستطع النجاة باليف منها لقد كان ممتنا لأنها ليست في وعيها لأنه يدرك قذارة ما اضطر لتنفيذه وقد تأخر رؤية صديقة سيفيم لصورته لغرض تنفيذ كل شيئ يعني قضت يوما كاملا تناظر ملف المشبوهين وبعد كل شيئ وصلت لصورة فاتح الله يا ربي فالآن عمر سيواجهه بالطبع لكن ليس حالا مخافة تيار وكذلك عمر سينشغل بمداواة اليف اولا لأنه يعلم أنها لم تفعل شيئا بذكائه وعاطفته إنما غضبه كان لذهول رؤيتها بذلك العجز رغم أني شعرت بأنها سمعت حديث فاتح مع والده بالرغم من قدرة الدواء وستتذكر لذلك أشعر أن حسين حيا فهل فاتح أحمق ليثق بحقنة مخدر ويحرق حياته... حلمه بالفوز والنجاة والبقية لدى حسين ديمير









التغطيه الكامل للحلقه 31 من مسلسل العشق المشبوه كتابى
افتراضي التغطيه الكامل للحلقه 31 من مسلسل العشق المشبوه كتابى


التغطيه الكامل للحلقه المشبوه



عشق المال الأسود الحلقة 44
=================
العاطفة روح الإنسان منقذه ومسير حياته والحب مرافق للعذاب تلك حروف خطت في كل كتاب يعنى بالعشاق إنما الجراح تتشابه ويختلف الإنسان في قدرته على التعود أو الابتعاد ولذلك اليف لم تستطع نسيان عمر للحظة واحدة لأن قلبها تحمل كل شيئ وجثم عند فراقه عاجزا ربما تأملت وجه ليفانت طويلا وأحست نيرانه إنما لم يشعرها بشيئ فقد صمتت مشاعرها عن النبض لغير عمر وكذلك الأخير يعشق بالجنون ذاته إنما من منظوره كرجل ورؤيته للصواب والخطأ حين ضرب ليفانت كان موقنا من حب اليف له وانها ستختاره على عشرات الآخرين وليس ليفانت وحده وكان مكتفي الثقة بإجلاء كذبته وأن اليف ستعانقه باللحظة ذاتها إلا أن أوجاع اليف كانت كبيرة مؤلمة دائما لكنها استقوت بعمر بجانبها في كل مرة وحين رأى عمر في الابتعاد دواءا لها وله أجهز على قوتها تلك تماما الرجل بحتفي بغرور بعشق المرأة له إنما لا يستطيع أي رجل إدراك المقدار الحقيقي لحب حبيبته لذلك عمر وقع في فخ مثالياته إنما العشق لا يفهم من المثاليات أبدا إن أعطيته أعطاك وإن تخليت عنه فقدته وكاد عمر يفقد اليف نفسها وحبها وكذلك عندما طردت كليهما ليفانت غادر لأنه يبحث عن سعادته ولا يفهم من العشق وعمر عاش لحظة هذيان وكاد يغادر ثم أفاق لنفسه هل يدفن حبه ويستسلم لعنادها لا يمكنه ذلك لقد وقع عند بابها بقدر ما يتملك قلبها ليروي حكاية حبه لها التي تعرفها جيدا العشق فعل لا قول افعل ما يجب ثم زخرف كلمات كما شئت ولأن عمر نذر حياته لاليف سابقا شكرا لدخولها حياته لم يكن مضطرا للحديث عن مشاعره وكونها تدرك كم دنياها قاتمة بدونه هرعت إليه وسكنت بين ذراعيه لقد ضمدت ولو بالقليل بضعا من جراحها تكتنز ما بقي من آلام علاجها مداواته والزمن أما عنه فقد أحس دفأها وأشبع برحيق قبلاتها الذي استرق وعيه فوجد نفسه يعرض الزواج مجددا تلك كانت لحظة آنية لرغبته بلقاءهما للأبد إنما الزواج ليس كذلك بالنسبة للفتاة إنه اليوم الوحيد الذي يعنيها وقد سرق منهما رغما عنه فليصبر الآن ليعيشه كاملا كما يستحق لأنه إن حصل بلاء آخر لقلبيهما هل سيتطلقان لن تتحمل اليف طعنات في الجرح ذاته وكي لا تصف له مخاوفها و تقيد سعادته العظيمة لقد كان يحدثها عن الطعام الذي تبرع به وكأنه لم ينسى أر لحظة بينهما وكأنه يود محادثتها فقط والإنصات لصوتها الذي عاد يخاطبه بابتسامة فاكتفت بالصمت فبعض الأوجاع يجب أن تذعن للخفاء واستسلمت لحقيقة عيش اللحظة تحاول التمتع بقرب من تحب حتى أنها نسيت ليفانت تماما لم تلتقيه أو تعتذر منه لأنها فهمت أنه لن يصلح منه صديقا أبدا ولا يمكنه أن يكون حبيبا لأن عمر موجود بمغايرة ايبيك التي لازالت تتمسك بحقها بتواجد بحياة عمر وأن يبتسم وجهه لها ولو كانت مجرد صديقة أو زميل عمل لذلك أزاحت عن كاهلها عبأ أذيته وتحاول فهم حقيقة ندرت هانم لماذا تكره عمر لهذه الدرجة بينما اليف تحبه ونجت به من اثم عائلته وعمر رجل يستحق الثقة والمسامحة إذا لابد من أمر أكبر من عمر واليف ورفض زواج تقليدي وأرادت ايبيك فهم هذه الحقيقة السيدة التي عمدت لتعميق جراحها واستغلالها سوداوية لأي قدر بينما عمر اضطر للابتعاد باليف بشكوكه حول عمتها لأنه لا يريد يؤلمها أكثر ندرت هانم تلك السيدة الماكرة ذات الابتسامة المبهمة التي أراها متورطة فعليا بمقتل برهان ديمير وإلا لماذا خائفة لهذه الدرجة؟! أعتقد أن ما سيعود من خزائن الماضي ليبعدها عن بنات أخيها وحسب إنما قد يدخلها السجن حتى وكأنني شعرت أن عودتها لم تكن اضطرار نيلوفر لها وحسب إنما كان عن درايتها حول تقرب عائلة ديمير لهم وجاءت لإخماد حرائق بإشعال أخرى ذلك الرجل الذي تكلمه إما تيار أو أحد آخر يعلم كل شيئ أحيانا أفكر اي قدر وضع حسين قبالة أحمد وكأن أحدا سلم حسين فرصة للثأر لا يعلمها مثوبة كما يقولون فاقدي القلب كل ذلك سيأتي الوقت حل لبعض الأمور
الوقت ذاته الذي لم يمنح حسين الفرصة للنجاة رغم ذكائه وقوته الوقت الذي يراهن عليه فاتح لتنجح مخططاته ويعانق زوجته مجددا لكنه يدرك هذه المرة أن حب نيلوفر له أول خسارات وجهته الأخيرة إنما لم يملك حلا آخر أبدا لقد عرف أخيرا أن تيار ديندار أسوأ من ما كان يظن بكثير لدرجة أنه بالكاد لاحقه بكثرة التفاصيل التي حاكها بخبثه الأسود من بداية اضطراره لمخادعة عمر ليدخل القصر مرورا بثقته أن إحدى مهام والده الكبرى ستوكل إليه أملا أن تعطيه طرف خيط يبدأ به وقد وجد مهمة قتل حسين ديمير تنتظره ومن يقدر على رجل شديد سوى من يشبهه
بداية طلب تيار إحضار حسين حيا لخطة تعمل في رأسه وبدوره فاتح ذهب موافقا فخطته كانت ترتسم إنما بالكثير من الحذر بداية كان عامل الفندق نائما لم يرى وجه فاتح وكذلك قتلت سيفيم لتتأجل معرفة عمر بما يفعله فاتح لأنه سيحاسبه فورا ويطعن خطته وقد وجد حسين و قيد قدمه وأمسك به فأجابه حسين خذني لعمر لأخبره ما أعرفه إذا لا يزال حسين قادرا على إرهاق تيار شفهيا وقد حدثه فاتح بأنه يريد المكوث بالسجن بعد كل ما فقده سينجو ويثأر لنفسه وقد أرهقه حسين بالكلام لأن غايته تدبير الخطة بحذر لا إيلام أحد أما غاية تيار بتأجيل موت حسين لمحاسبة اليف كونها تمادت على امبراطوريته سرقته أولا ثم لم تحفل به وكذبت واستنسخت ممتلكاته مجددا وهو يريد إراحة رأسه مملكتاه تجارة الأعضاء وتبيض الأموال ليحترق كل شيئ لأجلهما علاوة أن عمر نجح بإخلال توازنه سابقا وبمساعدة فاتح وبينما ذهب لمقابلة حسين وقعت اليف بهم خوفها من تهديداته إنما اكتفت بعناق عمر ولم تخبره فاحتياجها لقربه يسبق كل شيئ وكأن حسين كان يرتجف قبالة عيني فاتح كذئب جريح أثناء تقييده ويذكره بعجزه وطفولته فتتقد جروحه ولدى القبض على حسين علم فاتح المنعطف الثاني لخطة تيار بتوريط اليف وقد جفل لذلك طبعا فلديه أب تمنى حبه يوما إنما هو رجل لا يعرف الشفقة وقد حاول التنكر لحبه لنيلوفر مرارا ودخل المنزل ليحضر سلاح اليف وقد وجده خلال لحظة لم يحدث أي جلبة تثير شك اليف لم يتعب بالبحث وحتى بلحظات غرامه بزوجته كان عقله في خطته إنما لا بأس من لحظة وداع قد لا تتكرر وبالتالي حان وقت اختطاف اليف والتي كانت و كأنها تعلم أن الألم بالطريق فلم تضيع يوما واحدا دون مرافقة عمر الذي أصبح لكثرة آلامه يخشى المفاجآت إنما استطاعا سرقة عدة ساعات مع آردا وبيلين الساعات التي تنفد من عمر البعض الذي جعلت حسين يكتب لعائلته ويودعهم إنه رجل لايمل محاسبة نفسه بعاطفته كم كان خجله من اولاده مؤلما و اعتذاره لعمر وغروره به لأنه تمكن من النجاة من وحل الدنيا كما فهمت ملكة أن القدر جعل منها أما لبرهان وداواءا ليتمه بعد قتلت والدته هباءا حسين عاش عمرا معذبا دائما كما بقي مجرما قاتلا بعيني اليف وبينها وبين عمر رغما عنها فلابد من إسقاط جميع الأقنعة إن كان حسين يملك فرصة لتخفيف ذنوبه لتظهر قد قتل والدها ولابد أنه متورط بوفاة والده قتل بهار التي استحقت الموت الف مرة ذلك لا يبرر جرمه إنما نود عدالة كاملة أحسست بفوارق عدة لقد كان حسين مراقبا من قبل رجال ومقيدا حين دخل اليه فاتح لم يؤذه بوجود الرجل بل طلب منه الخروج وكان هادئا واثقا من خطواته أعتقد أنه أفقده وعيه بالفأس ليس إلا فالصورة التي وصلت لتيار كانت رصاصة في رأسه فأي ضرورة للفأس سوى أمر لا يعلمه تيار والصورة يمكن تدبيرها بحنكة حسين الجنائية بالطبع
وحين حان وقت اختطاف اليف انتهت تلك الجلسة الجميلة التي اضطرت تيار لاستخدام نفوذه لإخراج عمر وأصدقائه من المنزل للإنفراد باليف وحين جاءت اللحظة الأخيرة للخطة بدا فاتح غاضبا لأنه وقت انقياد اليف إنما تم تخديرها واصطحابها لمكان الجريمة وكان مستاءا لتوقيت اتصال عمر لأنه كمن يذكره ويوبخه إلا أنه سيتصل في زمانه ووصلوا وضع اليف خارج السيارة ودخل وحيدا مجددا ولم يكن هناك حراسة للكوخ والمفروض حسين لا يزال حيا فأين الرجال؟؟ وأطلق 3رصاصات داخل الكوخ ألم تكن واحدة في رأس حسين ديمير كافية ثم خرج طبع بصماتها وأطلق عيارات نارية مجددا ووضع بصماتها على إناء المحروقات وأشعل النيران في الكوخ بالقتيل داخله لماذا الحريق؟؟ تيار أراد جعل اليف قاتلة حسين إنما فاتح صنع دليل براءتها وشبهتها في الوقت ذاته أي بشاعة لهذه الجناية اليف فتاة عاقلة ناجحة لم تفقد والدها البارحة لم تدخل عيادة نفسية يوما لا يعقل لفتاة أن تقتل بهذه الفظاعة ربما أطلقت النار قتلته إنما الحريق وبصماتها موجودة ماذا تحاول أن تخفي هناك حلقة ناقصة في تجريمها وقد اعتذر فاتح منها لأنه كان لديه بعض الخطط إنما خطة والده كانت محكمة وبرأيي بالكاد تدراكها ولم يستطع النجاة باليف منها لقد كان ممتنا لأنها ليست في وعيها لأنه يدرك قذارة ما اضطر لتنفيذه وقد تأخر رؤية صديقة سيفيم لصورته لغرض تنفيذ كل شيئ يعني قضت يوما كاملا تناظر ملف المشبوهين وبعد كل شيئ وصلت لصورة فاتح الله يا ربي فالآن عمر سيواجهه بالطبع لكن ليس حالا مخافة تيار وكذلك عمر سينشغل بمداواة اليف اولا لأنه يعلم أنها لم تفعل شيئا بذكائه وعاطفته إنما غضبه كان لذهول رؤيتها بذلك العجز رغم أني شعرت بأنها سمعت حديث فاتح مع والده بالرغم من قدرة الدواء وستتذكر لذلك أشعر أن حسين حيا فهل فاتح أحمق ليثق بحقنة مخدر ويحرق حياته... حلمه بالفوز والنجاة والبقية لدى حسين ديمير









تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 02:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO