العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > القسم الاسلامي

كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول

بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد

Post كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول
بواسطة kh_06



بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله ادى الامانه وبلغ الرساله وهدى الامه وكشف الله به الغمه وتبارك الذى انزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ثم اما بعد

الموضوع :كتاب الصيام الباب الاول

الباب الاول

فى مقدمات الصيام ، وفيه مسائل

المسأله الاولى : تعريف الصيام وبيان اركانه

1 - تعريفه : الصيام فى اللغه : الامساك عن الشئ

وفى الشرع : الامساك عن الأكل ، والشرب ، وسائر المفطرات ، مع النيه ، من طلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس

2 - أركانه : من خلال تعريف الصيام فى الاصطلاح ، يتضح أن له ركنين أساسين هما :

الاول : الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى الغروب

ودليل هذا الركن : قوله تعالى : ( فالئن بشروهن وابتغوا ماكتب الله لكم واكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام الى أليل ) ( البقره : 187 ) . والمراد بالخيط الأبيض والخيط الاسود : بياض النهار وسواد الليل

الثانى : النيه بأن يقصد الصائم بهذا الامساك عن المفطرات عبادة الله عز وجل ، فبالنيه تتميز الأعمال المقصوده للعباده عن غيرها من الأعمال ، وبالنيه تتميز العبادات بعضها عن بعض فيقصد الصائم بهذا

الصيام : اما صيام رمضان أو غيره من انواع الصيام .

ودليل هذا الركن : قوله صلى الله عليه وسلم : ( انما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

المسأله الثانيه : حكم صيام رمضان ودليل ذلك :

فرض الله عز وجل صيام شهر رمضان وجعله أحد اركان الاسلام الخمسه ; وذلك فى قوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقره : 183 ) .
وقوله تعالى : ( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ( البقره : 185 )

ولما رواه عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله عليه وسلم : ( بنى الاسلام على خمس : شهادة أن لا اله الا الله ، وان محمداً رسول الله ، واقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله من استطاع اليه سبيلا ) رواه البخارى ومسلم

ولما رواه طلحه بن عبيد الله أن أعربياً جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال : يارسول الله اخبرنى ماذا فرض الله على من صيام ؟ قال : ( شهر رمضان ) قال : على غيره : قال : ( لا ، الا ان تطوع شيئا ..... )

الحديث 1 متفق عليه : رواه البخارى ومسلم

وقد اجمعت الامه على وجوب صيام رمضان وأنه احد اركان الاسلام التى علمت من الدين بالضروره ، وأن منكره كافر ، مرتد عن الاسلام

فثبت بذلك فرضية الصوم بالكتاب والسنه والاجماع واجمع المسلمون على كفر من انكره

المساله الثالثه : اقسام الصيام :

الصيام قسمان : واجب ، وتطوع ، والواجب ينقسم الى ثلاثة اقسام هما :

1 - صوم رمضان .

2 - صوم الكفارات .

3 - صوم النذر.

والكلام هنا ينحصر فى صوم رمضان ، وفى صوم التطوع ، اما بقية الاقسام فتأتى فى مواضعها ، ان شاء الله تعالى

المسأله الرابعه : فضل صيام شهر رمضان ، والحكمه من مشروعية صومه :

1 - فضله : عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفرله ماتقدم من ذنبه ومن صام رمضان ايماناً واحتساباً غفرله ما تقدم من ذنبه ) . متفق عليه روابه البخارى ومسلم

وعنه رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( الصلوات الخمس ، والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن واذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم

هذا بعض ما ورد فى فضل صيام شهر رمضان وفضائله كثيره

2 - الحكمه من مشروعية صومه : شرع الله سبحانه الصوم لحكم عديدة وفوائده كثيره فمن ذلك :

1 - تزكية النفس وتطهيرها وتنقيتها من الأخلاط الرديئه والأخلاق الرذيله ; لأن الصوم يضيق مجارى الشيطان فى بدن الانسان

2 - فى الصوم تزهيد فى الدنيا وشهواتها وترغيب فى الاخره ونعيمها

3 - الصوم يبعث على العطف على المساكين والشعور بالامهم لأن الصائم يذوق ألم الجوع والعطش

الى غير ذلك من الحكم البالغيه والفوائد العديده

المسأله الخامسه شروط صيام رمضان :

يجب صيام رمضان على من توافرت تفيه الشروط التاليه :

1 - الاسلام : فلا يجب ولا يصح الصيام من الكافر لأن الصيام عباده والعباده لا تصح من الكافر فاذا اسلم لا يلزم بقضاء ما فاته .

2 - البلوغ : فلا يجب الصيام على من لم يبلغ حد تكليف لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رفع القلم عن ثلاثه ) رواه احمد وابو داود وصححه الالبانى
منهم الصبى حتى يحتلم ولكنه يصح الصيام من غير البالغ لو صام اذا كان مميزاً وينبغى لولى أمره أن يأمره بالصيام ليعتاده ويألفه لكى عندما يبلغ ويأتى لكى يصوم لا يتعرض للمشاقه

3 - العقل : فلا يجب الصيام على المجنون والمعتوه ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رفع القلم عن ثلاثه ) فذكر منهم المجنون حتى يفيق

4 - الصحه : فمن كان مريضاً لا يطيق الصيام لم يجب عليه ، وان صام صح صيامه ; لقوله تعالى : ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 185 ) فأن زال المرض وجب عليه قضاء ما أفطره من ايام

5 - الاقامه : فلا يجب الصوم على المسافر ; لقوله تعالى : ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) الايه ; فلو صام المسافر صح صيامه ، ويجب عليه قضاء ما افطره فى السفر .

6 - الخلو من الحيض والنفاس : فالحائض والنفساء لا يجب عليهما الصيام بل يحرم عليهما ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أليس اذا حاضت لم تصل ، ولم تصم ؟ ، فذلك من نقصان دينها ) رواه البخارى

ويجب القضاء عليهما ; لقول عائشه رضى ال عنها : ( كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر يقضاء الصلاه ) رواه مسلم

المسأله السادسه : ثبوت دخول شهر رمضان وانقضائه :

ثبت دخول شهر رمضان برؤية الهلال بنفسه او بشهادة غيره على رؤيته او اخباره بذلك فاذا شهد مسلم عدل برؤية هلال رمضان ثبت بهذه الشهاده دخول شهر رمضان لقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ( البقره : 185 ) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( اذا رأيتموه فصوموا ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم
ولحديث ابن عمر رضى الله عنه : ( اخبرت النبى صلى الله عليه وسلم برؤية رمضان فصامه ، وامر الناس بصيامه ) رواه ابو داود والحاكم فى ( المستدرك ) وصححه

فان لم ير الهلال او لم يشهد مسلم عدل برؤيته وجب اكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً ولا يثبت دخول الشهر بغير هذين الأمرين - رؤية الاهل ، او اتمام شعبان ثلاثين يوماً - لقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غبى عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

ويثبت انقضاء رمضان برؤية هلال شهر شوال بشهادة مسلمين عدلين فأن لم يشهد مسلمان عدلان برؤية الهلال ، وجب اكمال عدة رمضان ثلاثين يوماً .

المسأله السابعه : وقت النيه فى الصوم وحكمها :

يجب على الصائم أن ينوى الصيام وهى ركن من اركانه كما مضى ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( انما الاعمال بالنيات ، وانما لكل امرئ مانوى ) وينويها من الليل فى الصيام الوجاب ; كصوم رمضان والكفاره والقضاء والنذى ولو قبل الفجر بدقيقه واحده لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) اخرجه الترمذى والنسائى وصححه الالبانى

فمن نوى صوماً فى النهار ولم يطعم شيئا لم يجزئه فى صيام التطوع فيجوز بنية من النهار اذا لم يطعم شيئا من أكل او شرب لحديث عائشه رضى الله عنها قالت : ( دخل على النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : ( هل عندكم من شئ ؟ فقلنا لا ، قال : ( فانى اذن صائم ) اخرجه مسلم
اما صيام الواجب فلا ينعقد بنيه من النهار ولا بدل فيه من نيه الليل
وتكفى نيه واحده فى بادية رمضان لجميع الشهر ويستحب تجديدها فى كل يوم

سانستكمل ان شاء الله
الباب الثانى
الاعذار المبيحه للفطر ومفطرات الصائم
فيما بعد
************************











كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول
Post كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول
بواسطة kh_06



بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا من يهديه الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمد عبده ورسوله ادى الامانه وبلغ الرساله وهدى الامه وكشف الله به الغمه وتبارك الذى انزل الفرقان على عبده ليكون للعالمين نذيرا ثم اما بعد

الموضوع :كتاب الصيام الباب الاول

الباب الاول

فى مقدمات الصيام ، وفيه مسائل

المسأله الاولى : تعريف الصيام وبيان اركانه

1 - تعريفه : الصيام فى اللغه : الامساك عن الشئ

وفى الشرع : الامساك عن الأكل ، والشرب ، وسائر المفطرات ، مع النيه ، من طلوع الفجر الصادق الى غروب الشمس

2 - أركانه : من خلال تعريف الصيام فى الاصطلاح ، يتضح أن له ركنين أساسين هما :

الاول : الامساك عن المفطرات من طلوع الفجر الى الغروب

ودليل هذا الركن : قوله تعالى : ( فالئن بشروهن وابتغوا ماكتب الله لكم واكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الأبيض من الخيط الأسود من الفجر ثم أتموا الصيام الى أليل ) ( البقره : 187 ) . والمراد بالخيط الأبيض والخيط الاسود : بياض النهار وسواد الليل

الثانى : النيه بأن يقصد الصائم بهذا الامساك عن المفطرات عبادة الله عز وجل ، فبالنيه تتميز الأعمال المقصوده للعباده عن غيرها من الأعمال ، وبالنيه تتميز العبادات بعضها عن بعض فيقصد الصائم بهذا

الصيام : اما صيام رمضان أو غيره من انواع الصيام .

ودليل هذا الركن : قوله صلى الله عليه وسلم : ( انما الأعمال بالنيات ولكل امرئ ما نوى ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

المسأله الثانيه : حكم صيام رمضان ودليل ذلك :

فرض الله عز وجل صيام شهر رمضان وجعله أحد اركان الاسلام الخمسه ; وذلك فى قوله تعالى : ( يأيها الذين ءامنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذين من قبلكم لعلكم تتقون ) ( البقره : 183 ) .
وقوله تعالى : ( شهر رمضان الذى أنزل فيه القرءان هدى للناس وبينت من الهدى والفرقان فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ( البقره : 185 )

ولما رواه عبدالله بن عمر رضى الله عنهما قال : قال رسول الله عليه وسلم : ( بنى الاسلام على خمس : شهادة أن لا اله الا الله ، وان محمداً رسول الله ، واقام الصلاة ، وايتاء الزكاة ، وصوم رمضان ، وحج بيت الله من استطاع اليه سبيلا ) رواه البخارى ومسلم

ولما رواه طلحه بن عبيد الله أن أعربياً جاء الى النبى صلى الله عليه وسلم ثائر الرأس فقال : يارسول الله اخبرنى ماذا فرض الله على من صيام ؟ قال : ( شهر رمضان ) قال : على غيره : قال : ( لا ، الا ان تطوع شيئا ..... )

الحديث 1 متفق عليه : رواه البخارى ومسلم

وقد اجمعت الامه على وجوب صيام رمضان وأنه احد اركان الاسلام التى علمت من الدين بالضروره ، وأن منكره كافر ، مرتد عن الاسلام

فثبت بذلك فرضية الصوم بالكتاب والسنه والاجماع واجمع المسلمون على كفر من انكره

المساله الثالثه : اقسام الصيام :

الصيام قسمان : واجب ، وتطوع ، والواجب ينقسم الى ثلاثة اقسام هما :

1 - صوم رمضان .

2 - صوم الكفارات .

3 - صوم النذر.

والكلام هنا ينحصر فى صوم رمضان ، وفى صوم التطوع ، اما بقية الاقسام فتأتى فى مواضعها ، ان شاء الله تعالى

المسأله الرابعه : فضل صيام شهر رمضان ، والحكمه من مشروعية صومه :

1 - فضله : عن أبى هريرة رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( من قام ليلة القدر ايماناً واحتساباً غفرله ماتقدم من ذنبه ومن صام رمضان ايماناً واحتساباً غفرله ما تقدم من ذنبه ) . متفق عليه روابه البخارى ومسلم

وعنه رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( الصلوات الخمس ، والجمعه الى الجمعه ورمضان الى رمضان مكفرات لما بينهن واذا اجتنبت الكبائر ) رواه مسلم

هذا بعض ما ورد فى فضل صيام شهر رمضان وفضائله كثيره

2 - الحكمه من مشروعية صومه : شرع الله سبحانه الصوم لحكم عديدة وفوائده كثيره فمن ذلك :

1 - تزكية النفس وتطهيرها وتنقيتها من الأخلاط الرديئه والأخلاق الرذيله ; لأن الصوم يضيق مجارى الشيطان فى بدن الانسان

2 - فى الصوم تزهيد فى الدنيا وشهواتها وترغيب فى الاخره ونعيمها

3 - الصوم يبعث على العطف على المساكين والشعور بالامهم لأن الصائم يذوق ألم الجوع والعطش

الى غير ذلك من الحكم البالغيه والفوائد العديده

المسأله الخامسه شروط صيام رمضان :

يجب صيام رمضان على من توافرت تفيه الشروط التاليه :

1 - الاسلام : فلا يجب ولا يصح الصيام من الكافر لأن الصيام عباده والعباده لا تصح من الكافر فاذا اسلم لا يلزم بقضاء ما فاته .

2 - البلوغ : فلا يجب الصيام على من لم يبلغ حد تكليف لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رفع القلم عن ثلاثه ) رواه احمد وابو داود وصححه الالبانى
منهم الصبى حتى يحتلم ولكنه يصح الصيام من غير البالغ لو صام اذا كان مميزاً وينبغى لولى أمره أن يأمره بالصيام ليعتاده ويألفه لكى عندما يبلغ ويأتى لكى يصوم لا يتعرض للمشاقه

3 - العقل : فلا يجب الصيام على المجنون والمعتوه ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( رفع القلم عن ثلاثه ) فذكر منهم المجنون حتى يفيق

4 - الصحه : فمن كان مريضاً لا يطيق الصيام لم يجب عليه ، وان صام صح صيامه ; لقوله تعالى : ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 185 ) فأن زال المرض وجب عليه قضاء ما أفطره من ايام

5 - الاقامه : فلا يجب الصوم على المسافر ; لقوله تعالى : ( ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) الايه ; فلو صام المسافر صح صيامه ، ويجب عليه قضاء ما افطره فى السفر .

6 - الخلو من الحيض والنفاس : فالحائض والنفساء لا يجب عليهما الصيام بل يحرم عليهما ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أليس اذا حاضت لم تصل ، ولم تصم ؟ ، فذلك من نقصان دينها ) رواه البخارى

ويجب القضاء عليهما ; لقول عائشه رضى ال عنها : ( كان يصيبنا ذلك ، فنؤمر بقضاء الصوم ، ولا نؤمر يقضاء الصلاه ) رواه مسلم

المسأله السادسه : ثبوت دخول شهر رمضان وانقضائه :

ثبت دخول شهر رمضان برؤية الهلال بنفسه او بشهادة غيره على رؤيته او اخباره بذلك فاذا شهد مسلم عدل برؤية هلال رمضان ثبت بهذه الشهاده دخول شهر رمضان لقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ) ( البقره : 185 ) ، ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( اذا رأيتموه فصوموا ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم
ولحديث ابن عمر رضى الله عنه : ( اخبرت النبى صلى الله عليه وسلم برؤية رمضان فصامه ، وامر الناس بصيامه ) رواه ابو داود والحاكم فى ( المستدرك ) وصححه

فان لم ير الهلال او لم يشهد مسلم عدل برؤيته وجب اكمال عدة شعبان ثلاثين يوماً ولا يثبت دخول الشهر بغير هذين الأمرين - رؤية الاهل ، او اتمام شعبان ثلاثين يوماً - لقوله صلى الله عليه وسلم : ( صوموا لرؤيته وافطروا لرؤيته فان غبى عليكم فأكملوا عدة شعبان ثلاثين ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

ويثبت انقضاء رمضان برؤية هلال شهر شوال بشهادة مسلمين عدلين فأن لم يشهد مسلمان عدلان برؤية الهلال ، وجب اكمال عدة رمضان ثلاثين يوماً .

المسأله السابعه : وقت النيه فى الصوم وحكمها :

يجب على الصائم أن ينوى الصيام وهى ركن من اركانه كما مضى ; لقوله صلى الله عليه وسلم : ( انما الاعمال بالنيات ، وانما لكل امرئ مانوى ) وينويها من الليل فى الصيام الوجاب ; كصوم رمضان والكفاره والقضاء والنذى ولو قبل الفجر بدقيقه واحده لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من لم يبيت الصيام قبل الفجر فلا صيام له ) اخرجه الترمذى والنسائى وصححه الالبانى

فمن نوى صوماً فى النهار ولم يطعم شيئا لم يجزئه فى صيام التطوع فيجوز بنية من النهار اذا لم يطعم شيئا من أكل او شرب لحديث عائشه رضى الله عنها قالت : ( دخل على النبى صلى الله عليه وسلم ذات يوم فقال : ( هل عندكم من شئ ؟ فقلنا لا ، قال : ( فانى اذن صائم ) اخرجه مسلم
اما صيام الواجب فلا ينعقد بنيه من النهار ولا بدل فيه من نيه الليل
وتكفى نيه واحده فى بادية رمضان لجميع الشهر ويستحب تجديدها فى كل يوم

سانستكمل ان شاء الله
الباب الثانى
الاعذار المبيحه للفطر ومفطرات الصائم
فيما بعد
************************











افتراضي كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول

بارك الله فيك اخى وسدد خطاك







كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول
افتراضي رد: كتاب الصيام فى الفقه الباب الاول

بارك الله فيك اخى وسدد خطاك







تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO