العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > القسم الاسلامي

كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى

بسم الله الرحمن الرحيم نستكمل كتاب الصيام المسأله الاولى الأعذار المبيحه للفطر فى رمضان . يباح الفطر فى رمضان لأحد الاعذار التاليه : الاول : المرض والكبر

Post كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى
بواسطة kh_06

بسم الله الرحمن الرحيم

نستكمل كتاب الصيام

المسأله الاولى الأعذار المبيحه للفطر فى رمضان .

يباح الفطر فى رمضان لأحد الاعذار التاليه :

الاول : المرض والكبر : فيجو للمريض الذى يرجى برؤة الفطر ، فاذا برئ وجب عليه قضاء الأيام التى أفطرها لقوله تعالى : ( أياما معدوت فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام اخر ) ( البقره : 184 )
وقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً او على سفر فعدة من أيام اخر ) ( البقره : 185 )

والمرض الذى يرخص معه فى الفطر هو المرض الذى يشق على المريض الصيام بسببه
اما المرض الذى لا يرجى برؤة او العجاز عن الصيام عجزاً مستمراً كالكبير : فأنه يفطر ولا يجب عليه القضاء ، وانما تلزمه فديه بأن يطعم كل يوم مسكيناً لأن الله عز وجل جعل الاطعام معادلا للصيام حين كان التخبير بينهما فى اول ما فرض الصيام فتعين أن يكون بدلاً عنه عند العذر
يقول الامام البخارى رضى الله عنه : ( وأما الشيخ الكبير اذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعدما كبر عاماً او عامين عن كل مسكيناً وقال ابن العباس رضى الله عنه فى الشيخ الكبير والمرأه الكبيره لا يستطيعان أن يصوما : فليطعما مكان كل يوم مسكيناً ) رواه البخارى
فيطعم العاجز عن الصيام عجزاً لا يرجى زواله ، بمرض كان او كبر عن كل يوم مسكيناً نصف فيكون الاطعام من بر او تمر او ارز او نحوها من قوت البلد ومقدار الصاع كيلوان وربع تقريباً ( 2.25) فيكون الاطعام عن كل يوم كيلو جرام ومائه وخمسه وعشرين جراماً ( 1125جرام ) تقريباً
هذا وان صام المريض صح صيامه واجزاه .

الثانى السفر : فيباح للمسافر الفطر فى رمضان ويجب عليه القضاء ، لقوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 184 )
وقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 185 )

ولقوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الصيام فى السفر : ( أن شئت فصم وأن شئت فأفطر ) اخرجه البخارى
وخرج الى مكه صائماً فى رمضان فلما بلغ افطر فأفطر الناس ) اخرجه البخارى
ويباح الفطر فى السفر الطويل الذى يباح فيه قصر الصلاه ) انظر ( المغنى )
وهو ما يقدر بثمانيه وأربعين ميلاً اى : حوالى ثمانين كيلوا متراً

والسفر المبيح للفطر فى رمضان هو السفر المبلح فان كان سفر معصيه أو سفراً يراد به التحايل على الفطر لم يبح له الفطر بهذا السفر

وأن صام المسافر صح صومه واجزأه لحديث انس رضى الله عنه : ( كنا نسافر مع النبى صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ) اخرجه البخارى

ولكن بشرط الا يشق عليه الصوم فى السفر فأن شق عليه او اضر به فالفطر فى حقه أفضل اخذاً بالرخصه لأن النبى صلى الله عليه وسلم رأى فى السفر رجلاً صاماً قد ظلل عليه من شدة الحر وتجمع الناس حوله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس من البر الصيام فى السفر ) رواه البخارى

الثالث الحيض والنفاس : فالمرأه التى اتاها الحيض او النفاس تفطر فى رمضان وجوبا ويحرم عليها الصوم ولو صامت لم يصح منها لحديث ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( أليس اذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذلك من نقصان دينها ) رواه البخارى
ويجب عليها القضاء ; لقول عائشه رضى الله عنها : كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاه ) رواه مسلم

الرابع : الحمل والرضاع : فالمرأه اذا كانت حاملاً او مرضعاً وخافت على نفسها او ولدها بسبب الصوم جاز لها الفطر لما رواه انس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم وعن الحبلى والمرضع الصوم ) رواه الترمذى وحسنه والنسائى وابن ماجه وحسنه الالبانى ( صحيح سنن النسائى )

القضاء عن كل يوم مسكيناً لقول ابن عباس رضى الله عنه والمرضع والحبلى اذا خافتا على اولادهما افطرنا واطعمتا ) اخرجه ابو داود وصححه الالبانى

فتخلص من ذلك ان الاسباب المبيحه للفطر اربعه السفر ، والمرض ، والحيض ، والنفاس والخوف من الهلاك كما فى الحامل والمرضع

المسأله الثانيه مفطرات الصائم :
وهى الاشياء التى تفسد على الصائم صومه وتفطره ويفطر الصائم بفعل احد الامور التاليه :

الاول : الاكل او الشرب عمداً : لقوله تعالى : ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخبيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى اليل ) (البقره : 187 )

فقد بينت الايه انه لا يباح للصائم الاكل والشرب بعد طلوع الفجر حتى الليل - غروب الشمس - . ( من نسى وهو صائم فأكل او شرب فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم من حديث ابى هريره

ويفسد الصوم بالسعوط (وهو دواء يصب فى الانف) وبكل ما يصل الى الجوف ولو من غير الفم مما هو فى حكم الاكل والشرب كالابر المغذيه .

الثانى : الجماع ، يبطل الصيام بالجماع فمن جامع وهو صائم بطل صيامه وعليه التوبه والاستغفار وقضاء اليوم الذى جامع فيه وعليه مع القضاء كفاره وهى عتق رقبه فان لم يجد صام شهرين متتابعين لا يفطر فيهم يوم واحد ، فان لم يستطع أطعم ستين مسكيناً لحديث أى هريرة رضى الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند النبى صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل فقال : يارسول الله صلى الله عليه وسلم هلكت فقال : ( مالك ؟ ) قال : وقعت على امرأتى وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تجد رقبه تعتقها ؟ ) قال : لا قال : ( هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ) قال لا قال : ( هل تجد اطعام ستين مسكيناً ؟ ) قال لا قال فمكث النبى صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك أتى النبى صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر - والعرق المكتل - قال : ( أين السائل ؟ ) فقال انا قال ( خذ هذا فتصدق به ) فقال الرجل : اعلى افقر منى يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لا بنتيها - يريد الحرتين - اهل بيت افقر من اهل بيتى فضحك النبى صلى الله عليه وسلم حتى بدت انيابه ثم قال : ( اطعمه أهلك ) متفق عليه روابه البخارى ومسلم

وفى معنى الجماع : انزل المنى اختياراً فاذا انزل الصائم مختاراً بتقبيل او لم او استمناء او غير ذلك فسد صومه لأن ذلك من الشهوه التى تناقض الصوم وعليه القضاء دون الكفار لأن الكفر لا تلزم الا بالجماع فقط لورود النص خاصاً به

اما اذا نام الصائم فاحتلم او انزل من غير شهوه كمن به مرض فلا يبطل صيامه لأنه لا اختيار له فى ذلك

الثالث : التقبؤ عمداً : وهو اخراج ما فى المعده من طعام او شراب عن طريق الفم عمداً اما اذا غلبه القئ وخرج منه بغير اختياره فلا يؤثر فى صيامه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من ذرعه ( اى سبقه وغلبه بالخروج ) القئ فليس قضاء ومن استقاء عمداً فليقض ) رواه ابو داود والترمذى وابن ماجه

الرابع : الحجامه : وهى اخراج الدم من الجلد دون العروق فمتى احتجم الصائم فقد افسد صومه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أفطر الحاجم والمحجوم ) رواه ابو داود وابن خزيمه وصححه الالبانى
وكذا يفسد صوم الحاجم ايضاً الا اذا حجمه بالات منفصله ولم يحنج الى مص الدم فانه - والله اعلم - لا يفطر

وفى معنى الحجامه : اخراج الدم بالفدص ( اى شق العرق ) واخراجه من أجل التبرع به .
اما خروج الدم بالجرح او فعل الضرس او الرعاف فلا يضر لأنه ليس بحجامه ولا فى معناها .

الخامس :خروج دمى الحيض والنفاس فمتى رأت المرأه دم الحيض او النفاس افطرت ووجب عليها القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم فى المرأه : ( أليس اذا حاصت لم تصل ولم تصم ) رواه البخارى

السادس : نية الفطر فمن نوى الفطر قبل وقت الافطار وهو صائم بطل صومه وان لم يتناول مفطراً فان النيه احد ركنى الصيام فاذا نقضها قاصداً الفطر ومتعمداً له انتقض صيامه

السابع : الرده لمنافاتها للعباده ولقوله تعالى : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) ( الزمر : 65 )

سنستكمل ان شاء الله مستحبات الصيام ومكروهاته
فى الباب الثالث
المره القادمه
***********









كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى
Post كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى
بواسطة kh_06

بسم الله الرحمن الرحيم

نستكمل كتاب الصيام

المسأله الاولى الأعذار المبيحه للفطر فى رمضان .

يباح الفطر فى رمضان لأحد الاعذار التاليه :

الاول : المرض والكبر : فيجو للمريض الذى يرجى برؤة الفطر ، فاذا برئ وجب عليه قضاء الأيام التى أفطرها لقوله تعالى : ( أياما معدوت فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام اخر ) ( البقره : 184 )
وقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً او على سفر فعدة من أيام اخر ) ( البقره : 185 )

والمرض الذى يرخص معه فى الفطر هو المرض الذى يشق على المريض الصيام بسببه
اما المرض الذى لا يرجى برؤة او العجاز عن الصيام عجزاً مستمراً كالكبير : فأنه يفطر ولا يجب عليه القضاء ، وانما تلزمه فديه بأن يطعم كل يوم مسكيناً لأن الله عز وجل جعل الاطعام معادلا للصيام حين كان التخبير بينهما فى اول ما فرض الصيام فتعين أن يكون بدلاً عنه عند العذر
يقول الامام البخارى رضى الله عنه : ( وأما الشيخ الكبير اذا لم يطق الصيام فقد أطعم أنس بعدما كبر عاماً او عامين عن كل مسكيناً وقال ابن العباس رضى الله عنه فى الشيخ الكبير والمرأه الكبيره لا يستطيعان أن يصوما : فليطعما مكان كل يوم مسكيناً ) رواه البخارى
فيطعم العاجز عن الصيام عجزاً لا يرجى زواله ، بمرض كان او كبر عن كل يوم مسكيناً نصف فيكون الاطعام من بر او تمر او ارز او نحوها من قوت البلد ومقدار الصاع كيلوان وربع تقريباً ( 2.25) فيكون الاطعام عن كل يوم كيلو جرام ومائه وخمسه وعشرين جراماً ( 1125جرام ) تقريباً
هذا وان صام المريض صح صيامه واجزاه .

الثانى السفر : فيباح للمسافر الفطر فى رمضان ويجب عليه القضاء ، لقوله تعالى : ( فمن كان منكم مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 184 )
وقوله تعالى : ( فمن شهد منكم الشهر فليصمه ومن كان مريضاً أو على سفر فعدة من أيام أخر ) ( البقره : 185 )

ولقوله صلى الله عليه وسلم لمن سأله عن الصيام فى السفر : ( أن شئت فصم وأن شئت فأفطر ) اخرجه البخارى
وخرج الى مكه صائماً فى رمضان فلما بلغ افطر فأفطر الناس ) اخرجه البخارى
ويباح الفطر فى السفر الطويل الذى يباح فيه قصر الصلاه ) انظر ( المغنى )
وهو ما يقدر بثمانيه وأربعين ميلاً اى : حوالى ثمانين كيلوا متراً

والسفر المبيح للفطر فى رمضان هو السفر المبلح فان كان سفر معصيه أو سفراً يراد به التحايل على الفطر لم يبح له الفطر بهذا السفر

وأن صام المسافر صح صومه واجزأه لحديث انس رضى الله عنه : ( كنا نسافر مع النبى صلى الله عليه وسلم فلم يعب الصائم على المفطر ولا المفطر على الصائم ) اخرجه البخارى

ولكن بشرط الا يشق عليه الصوم فى السفر فأن شق عليه او اضر به فالفطر فى حقه أفضل اخذاً بالرخصه لأن النبى صلى الله عليه وسلم رأى فى السفر رجلاً صاماً قد ظلل عليه من شدة الحر وتجمع الناس حوله فقال الرسول صلى الله عليه وسلم : ( ليس من البر الصيام فى السفر ) رواه البخارى

الثالث الحيض والنفاس : فالمرأه التى اتاها الحيض او النفاس تفطر فى رمضان وجوبا ويحرم عليها الصوم ولو صامت لم يصح منها لحديث ابى سعيد الخدرى رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( أليس اذا حاضت لم تصل ولم تصم ؟ فذلك من نقصان دينها ) رواه البخارى
ويجب عليها القضاء ; لقول عائشه رضى الله عنها : كان يصيبنا ذلك فنؤمر بقضاء الصوم ولا نؤمر بقضاء الصلاه ) رواه مسلم

الرابع : الحمل والرضاع : فالمرأه اذا كانت حاملاً او مرضعاً وخافت على نفسها او ولدها بسبب الصوم جاز لها الفطر لما رواه انس رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( ان الله وضع عن المسافر شطر الصلاة والصوم وعن الحبلى والمرضع الصوم ) رواه الترمذى وحسنه والنسائى وابن ماجه وحسنه الالبانى ( صحيح سنن النسائى )

القضاء عن كل يوم مسكيناً لقول ابن عباس رضى الله عنه والمرضع والحبلى اذا خافتا على اولادهما افطرنا واطعمتا ) اخرجه ابو داود وصححه الالبانى

فتخلص من ذلك ان الاسباب المبيحه للفطر اربعه السفر ، والمرض ، والحيض ، والنفاس والخوف من الهلاك كما فى الحامل والمرضع

المسأله الثانيه مفطرات الصائم :
وهى الاشياء التى تفسد على الصائم صومه وتفطره ويفطر الصائم بفعل احد الامور التاليه :

الاول : الاكل او الشرب عمداً : لقوله تعالى : ( وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخبيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى اليل ) (البقره : 187 )

فقد بينت الايه انه لا يباح للصائم الاكل والشرب بعد طلوع الفجر حتى الليل - غروب الشمس - . ( من نسى وهو صائم فأكل او شرب فليتم صومه فانما اطعمه الله وسقاه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم من حديث ابى هريره

ويفسد الصوم بالسعوط (وهو دواء يصب فى الانف) وبكل ما يصل الى الجوف ولو من غير الفم مما هو فى حكم الاكل والشرب كالابر المغذيه .

الثانى : الجماع ، يبطل الصيام بالجماع فمن جامع وهو صائم بطل صيامه وعليه التوبه والاستغفار وقضاء اليوم الذى جامع فيه وعليه مع القضاء كفاره وهى عتق رقبه فان لم يجد صام شهرين متتابعين لا يفطر فيهم يوم واحد ، فان لم يستطع أطعم ستين مسكيناً لحديث أى هريرة رضى الله عنه قال : بينما نحن جلوس عند النبى صلى الله عليه وسلم اذ جاءه رجل فقال : يارسول الله صلى الله عليه وسلم هلكت فقال : ( مالك ؟ ) قال : وقعت على امرأتى وأنا صائم فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( هل تجد رقبه تعتقها ؟ ) قال : لا قال : ( هل تستطيع أن تصوم شهرين متتابعين ) قال لا قال : ( هل تجد اطعام ستين مسكيناً ؟ ) قال لا قال فمكث النبى صلى الله عليه وسلم فبينما نحن على ذلك أتى النبى صلى الله عليه وسلم بعرق فيه تمر - والعرق المكتل - قال : ( أين السائل ؟ ) فقال انا قال ( خذ هذا فتصدق به ) فقال الرجل : اعلى افقر منى يا رسول الله ؟ فوالله ما بين لا بنتيها - يريد الحرتين - اهل بيت افقر من اهل بيتى فضحك النبى صلى الله عليه وسلم حتى بدت انيابه ثم قال : ( اطعمه أهلك ) متفق عليه روابه البخارى ومسلم

وفى معنى الجماع : انزل المنى اختياراً فاذا انزل الصائم مختاراً بتقبيل او لم او استمناء او غير ذلك فسد صومه لأن ذلك من الشهوه التى تناقض الصوم وعليه القضاء دون الكفار لأن الكفر لا تلزم الا بالجماع فقط لورود النص خاصاً به

اما اذا نام الصائم فاحتلم او انزل من غير شهوه كمن به مرض فلا يبطل صيامه لأنه لا اختيار له فى ذلك

الثالث : التقبؤ عمداً : وهو اخراج ما فى المعده من طعام او شراب عن طريق الفم عمداً اما اذا غلبه القئ وخرج منه بغير اختياره فلا يؤثر فى صيامه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( من ذرعه ( اى سبقه وغلبه بالخروج ) القئ فليس قضاء ومن استقاء عمداً فليقض ) رواه ابو داود والترمذى وابن ماجه

الرابع : الحجامه : وهى اخراج الدم من الجلد دون العروق فمتى احتجم الصائم فقد افسد صومه لقوله صلى الله عليه وسلم : ( أفطر الحاجم والمحجوم ) رواه ابو داود وابن خزيمه وصححه الالبانى
وكذا يفسد صوم الحاجم ايضاً الا اذا حجمه بالات منفصله ولم يحنج الى مص الدم فانه - والله اعلم - لا يفطر

وفى معنى الحجامه : اخراج الدم بالفدص ( اى شق العرق ) واخراجه من أجل التبرع به .
اما خروج الدم بالجرح او فعل الضرس او الرعاف فلا يضر لأنه ليس بحجامه ولا فى معناها .

الخامس :خروج دمى الحيض والنفاس فمتى رأت المرأه دم الحيض او النفاس افطرت ووجب عليها القضاء لقوله صلى الله عليه وسلم فى المرأه : ( أليس اذا حاصت لم تصل ولم تصم ) رواه البخارى

السادس : نية الفطر فمن نوى الفطر قبل وقت الافطار وهو صائم بطل صومه وان لم يتناول مفطراً فان النيه احد ركنى الصيام فاذا نقضها قاصداً الفطر ومتعمداً له انتقض صيامه

السابع : الرده لمنافاتها للعباده ولقوله تعالى : ( لئن أشركت ليحبطن عملك ) ( الزمر : 65 )

سنستكمل ان شاء الله مستحبات الصيام ومكروهاته
فى الباب الثالث
المره القادمه
***********









افتراضي كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى

بارك الله فيك اخى وسدد خطاك







كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى
افتراضي رد: كتاب الصيام فى الفقه الباب الثانى

بارك الله فيك اخى وسدد خطاك







تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 12:43 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO