العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > القسم الاسلامي

كتاب الحج الباب الاول

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وسلاماً وصلاة على رسول الله سيدنا محمد

Post كتاب الحج الباب الاول
بواسطة kh_06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وسلاماً وصلاة على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الموضوع عن : الحج

الباب الأول
فى مقدمات الحج ، وفيه مسائل

المسأله الأولى : فى تعريف الحج :

الحج فى اللغه : القصد

وفى الشرع : التعبد لله بأداء المناسك فى مكان مخصوص فى وقت مخصوص على ما جاء فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

المسأله الثانيه : حكم الحج وفضله :

1 - حكم الحج : الحج احد اركان الاسلام وفروضه العظام ، ولقوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر ان الله غنى عن العلمين ) ( ال عمران : 97 )
ولحديث ابن عمر رضى الله عنه : ( بنى الاسلام على خمس ..... ) وذكر منها الحج
وقد أجمعت الامه على وجوب الحج على المستطيع مره واحده فى العمر .

2 - فضله : ورد فى فضل الحج أحاديث كثيره منها :

حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً : ( العمره الى العمره كفاره لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنه ) اخرجه مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ) متفق عليه اخرجه البخارى ومسلم
الى غير ذلك من الاحاديث

المسأله الثالثه : هل يجب الحج فى العمر اكثر من مره ؟

لا يجب الحج فى العمر الا مره واحده وما زاد على ذلك فهو تطوع لحديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ) فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ قال : ( لو قلت نعم لو جبت ولما استطعتم ) رواه مسلم
ولأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يحج بعد هجرته الى المدينه الا حجه واحده وقد أجمع العلماء على ان الحج لا يجب على المستطيع الا مره واحده

وعليه ان يبادر بأدئه اذا تحققت شروطه ويأثم بتأخير لغير عذر لقوله صلى الله عليه وسلم : ( تعجلوا الى الحج فأن احدكم لا يدرى ما يعرض له ) رواه احمد وحسنه الالبانى ومعنى ما يعرض له اى ما يطرأ ويحدث له
وقدر روى مرفوعاً وموقوفاً من طرق يقوى بعضها بعضا : ( من استطاع الحج فلم يحج فيمت ان شاء يهودياً وان شاء نصرانياً ) انظر : ( نبيل الاوطار )

المسأله الرابعه شروط الحج :
يشترط لوجوب الحج خمسة شروط :

1 - الاسلام : فلا يجب الحج على الكافر ولا يصح منه لأن الاسلام شرط لصحة العباده

2 - العقل : فلا يجب الحج على المجنون ولا يصح منه فى حال جنونه لأن العقل شرط للتكليف والمجنون ليس من اهل التكليف ومرفوع عنه القلم حتى يفيق كما فى حديث على رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رفع القلم عن ثلاثه : عن النام حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق ) رواه ابو داود وابن ماجه وصححه الالبانى

3 - البلوغ : فلا يجب الحج على الصبى لأنه ليس من اهل التكليف ومرفوع عنه القلم حتى يبلع للحديث الماضى : ( رفع القلم عن ثلاثه ......... ) لكن لو حج فحجه صحيح وينوى له وليه اذا لم يكن مميزاً ولا يكفيه عن حجه الاسلام بى خلاف بين اهل العلم لما رواه ابن عباس رضى الله عنه ان امراه رفعت صبياً فقالت : يا رسول الله الهذا حج ؟ قال : ( نعم ولك اجر ) رواه مسلم
ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما صبى حج ثم بلغ فعليه حجه اخرى وايما عبد حج ثم عتق فعليه حجه اخرى ) اخرجه الشافعى فى مسنده بترتيب السندى والبيهقى وصححه الشيخ الالبانى

4 - الحريه : فلا يجب الحج على العبد لأنه مملوك لا يملك شيئاً لكن لو حج صح حجه ان كان باذن سيده وقد اجمع اهل العلم على ان المملوك اذا حج فى حال رقه ثم اعتق فعليه حجه الاسلام اذا وجد الى ذلك سبيلاً ولا يجزئ عنه ماحج فا حال رقه لقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الماضى ذكره : ( وايما عبد حج ثم عتق فعليه حجه اخرى )

5 - الاستطاعه : لقوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ) ( ال عمران : 97 ) فغير المستطيع مالياً [ان كان يملك زاداً يكفيه ويكفى من يعوله او كان لا يملك راحله توصله الى مكه وترده او بدنياً بان كان شيخاً كبيراً او مريضاً ولا يتمكن من الركوب وتحمل مشاق السفر او كان الطريق الى الحج غير امن كان يكون به قطاع طرق او وباء او غير ذلك مما يخاف الحج معه على نفسه ومال فانه لا يجب عليه الحج حتى يستطيع وقد قال تعالى : ( لا يكلف الله نفساً الا وسعها ) ( البقره : 286 ) والاستطاع من الوسع الذى ذكره الله ومن الاستطاعه فى حج المرأه وجود المحرم الذى يرافقها فى سفر الحج لأنه لا يجوز لها السفر للحج ولا لغيره بدون محرم لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأه تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر سفراً يكون ثلاثه ايام فصاعداً الا ومعها ابوها او ابنها او زوجها او اخوها او ذو محرم منها ) رواه مسلم

ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( للرجل الذى قال : ان امرأتى خرجت حاجه وانى اكتتبت فى غزوة كذا : ( انطلق فحج معها ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم
فاذا حجت دون محرم فحجها صحيح وتكون اثمه .

المسأله الخامسه : حكم العمر وادله على لك :
تجب العمره على المستطيع مره واحده فى العمر لقوله تعالى : ( واتموا الحج والعمرة لله ) ( البقره : 196 )
ولقول النبى صلى الله عليه وسلم لعائشه لما سألته هل على النساء جهاد ؟ قال : نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمره ) رواه احمد وابن ماجه وصححه الالبانى
ولقوله صلى الله عليه وسلم لأبى رزين لما ساله ان اباه لا يستطيع الحج ولا العمره ولا الظعن قال : ( حج عن ابيك واعتمر ) رواه ابو داود والنسائى وابن ماجه واحمد وصححه الالبانى فى صحيح النسائى

وأركانها ثلاثه : الاحرام ، والطواف ، والسعى

المسأله السادسه : مواقيت الحج والعمره :

الميقات لغه : هو الحد
وشرعاً : هو موضع العباده او زمنها فتنقسم المواقيت الى زمانية ومكانيه

اما المواقيت الزمانيه للحج والعمره

فالعمره يجوز اداؤها فى جميع اوقات السنه
واما الحج فله اشهر معلومات لا يصح شئ من اعمال الحج الا فيها لقوله تعالى : ( الحج اشهر معلومات ) ( البقره : 197 ) وهى شوال وذو القعده وذو الحجه

وامال المواقيت المكانيه للحج والعمره : فهى الحدود التى لا يجوز للحاج والمعتمر ان يتجاوزها الا باحرام وقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن عباس رضى الله عنه قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينه ذا الحليفه ولاحل الشام الجحفيه ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج والعمره ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكه من مكه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم وفى لفظ : ( ومهل اهل العراق ذات عرف )
فمن تعدى هذه المواقيت بدون احرام وجب عليه الرجوع اليها ان امكن وان لم يتمكن من الرجوع فعليه فديه وهى شاه يذبحها فى مكه ويوزعها على مساكين الحرم
اما من كانت منازلهم دون المواقين فأنهم يحرمون من أماكنهم لقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث السابق من كان دون ذلك فمن حيث انشأ )

نستكمل ان شاء الله الباب الثانى
اركان الحج وواجباته
المره القادمه
***************************










كتاب الحج الباب الاول
Post كتاب الحج الباب الاول
بواسطة kh_06

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم
ان الحمدلله نحمده ونستعين به ونستغفره ونعوذ بالله تعالى من شرور انفسنا وسيئات اعمالنا وسلاماً وصلاة على رسول الله سيدنا محمد صلى الله عليه وسلم

الموضوع عن : الحج

الباب الأول
فى مقدمات الحج ، وفيه مسائل

المسأله الأولى : فى تعريف الحج :

الحج فى اللغه : القصد

وفى الشرع : التعبد لله بأداء المناسك فى مكان مخصوص فى وقت مخصوص على ما جاء فى سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم

المسأله الثانيه : حكم الحج وفضله :

1 - حكم الحج : الحج احد اركان الاسلام وفروضه العظام ، ولقوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ومن كفر ان الله غنى عن العلمين ) ( ال عمران : 97 )
ولحديث ابن عمر رضى الله عنه : ( بنى الاسلام على خمس ..... ) وذكر منها الحج
وقد أجمعت الامه على وجوب الحج على المستطيع مره واحده فى العمر .

2 - فضله : ورد فى فضل الحج أحاديث كثيره منها :

حديث أبى هريرة رضى الله عنه مرفوعاً : ( العمره الى العمره كفاره لما بينهما والحج المبرور ليس له جزاء الا الجنه ) اخرجه مسلم

وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( من حج لله فلم يرفث ولم يفسق رجع كيوم ولدته امه ) متفق عليه اخرجه البخارى ومسلم
الى غير ذلك من الاحاديث

المسأله الثالثه : هل يجب الحج فى العمر اكثر من مره ؟

لا يجب الحج فى العمر الا مره واحده وما زاد على ذلك فهو تطوع لحديث أبى هريرة رضى الله عنه أن النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( أيها الناس قد فرض الله عليكم الحج فحجوا ) فقال رجل : أكل عام يا رسول الله ؟ قال : ( لو قلت نعم لو جبت ولما استطعتم ) رواه مسلم
ولأن النبى صلى الله عليه وسلم لم يحج بعد هجرته الى المدينه الا حجه واحده وقد أجمع العلماء على ان الحج لا يجب على المستطيع الا مره واحده

وعليه ان يبادر بأدئه اذا تحققت شروطه ويأثم بتأخير لغير عذر لقوله صلى الله عليه وسلم : ( تعجلوا الى الحج فأن احدكم لا يدرى ما يعرض له ) رواه احمد وحسنه الالبانى ومعنى ما يعرض له اى ما يطرأ ويحدث له
وقدر روى مرفوعاً وموقوفاً من طرق يقوى بعضها بعضا : ( من استطاع الحج فلم يحج فيمت ان شاء يهودياً وان شاء نصرانياً ) انظر : ( نبيل الاوطار )

المسأله الرابعه شروط الحج :
يشترط لوجوب الحج خمسة شروط :

1 - الاسلام : فلا يجب الحج على الكافر ولا يصح منه لأن الاسلام شرط لصحة العباده

2 - العقل : فلا يجب الحج على المجنون ولا يصح منه فى حال جنونه لأن العقل شرط للتكليف والمجنون ليس من اهل التكليف ومرفوع عنه القلم حتى يفيق كما فى حديث على رضى الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( رفع القلم عن ثلاثه : عن النام حتى يستيقظ وعن الصبى حتى يبلغ وعن المجنون حتى يفيق ) رواه ابو داود وابن ماجه وصححه الالبانى

3 - البلوغ : فلا يجب الحج على الصبى لأنه ليس من اهل التكليف ومرفوع عنه القلم حتى يبلع للحديث الماضى : ( رفع القلم عن ثلاثه ......... ) لكن لو حج فحجه صحيح وينوى له وليه اذا لم يكن مميزاً ولا يكفيه عن حجه الاسلام بى خلاف بين اهل العلم لما رواه ابن عباس رضى الله عنه ان امراه رفعت صبياً فقالت : يا رسول الله الهذا حج ؟ قال : ( نعم ولك اجر ) رواه مسلم
ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( أيما صبى حج ثم بلغ فعليه حجه اخرى وايما عبد حج ثم عتق فعليه حجه اخرى ) اخرجه الشافعى فى مسنده بترتيب السندى والبيهقى وصححه الشيخ الالبانى

4 - الحريه : فلا يجب الحج على العبد لأنه مملوك لا يملك شيئاً لكن لو حج صح حجه ان كان باذن سيده وقد اجمع اهل العلم على ان المملوك اذا حج فى حال رقه ثم اعتق فعليه حجه الاسلام اذا وجد الى ذلك سبيلاً ولا يجزئ عنه ماحج فا حال رقه لقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث الماضى ذكره : ( وايما عبد حج ثم عتق فعليه حجه اخرى )

5 - الاستطاعه : لقوله تعالى : ( ولله على الناس حج البيت من استطاع اليه سبيلا ) ( ال عمران : 97 ) فغير المستطيع مالياً [ان كان يملك زاداً يكفيه ويكفى من يعوله او كان لا يملك راحله توصله الى مكه وترده او بدنياً بان كان شيخاً كبيراً او مريضاً ولا يتمكن من الركوب وتحمل مشاق السفر او كان الطريق الى الحج غير امن كان يكون به قطاع طرق او وباء او غير ذلك مما يخاف الحج معه على نفسه ومال فانه لا يجب عليه الحج حتى يستطيع وقد قال تعالى : ( لا يكلف الله نفساً الا وسعها ) ( البقره : 286 ) والاستطاع من الوسع الذى ذكره الله ومن الاستطاعه فى حج المرأه وجود المحرم الذى يرافقها فى سفر الحج لأنه لا يجوز لها السفر للحج ولا لغيره بدون محرم لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يحل لامرأه تؤمن بالله واليوم الاخر ان تسافر سفراً يكون ثلاثه ايام فصاعداً الا ومعها ابوها او ابنها او زوجها او اخوها او ذو محرم منها ) رواه مسلم

ولقوله صلى الله عليه وسلم : ( للرجل الذى قال : ان امرأتى خرجت حاجه وانى اكتتبت فى غزوة كذا : ( انطلق فحج معها ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم
فاذا حجت دون محرم فحجها صحيح وتكون اثمه .

المسأله الخامسه : حكم العمر وادله على لك :
تجب العمره على المستطيع مره واحده فى العمر لقوله تعالى : ( واتموا الحج والعمرة لله ) ( البقره : 196 )
ولقول النبى صلى الله عليه وسلم لعائشه لما سألته هل على النساء جهاد ؟ قال : نعم عليهن جهاد لا قتال فيه : الحج والعمره ) رواه احمد وابن ماجه وصححه الالبانى
ولقوله صلى الله عليه وسلم لأبى رزين لما ساله ان اباه لا يستطيع الحج ولا العمره ولا الظعن قال : ( حج عن ابيك واعتمر ) رواه ابو داود والنسائى وابن ماجه واحمد وصححه الالبانى فى صحيح النسائى

وأركانها ثلاثه : الاحرام ، والطواف ، والسعى

المسأله السادسه : مواقيت الحج والعمره :

الميقات لغه : هو الحد
وشرعاً : هو موضع العباده او زمنها فتنقسم المواقيت الى زمانية ومكانيه

اما المواقيت الزمانيه للحج والعمره

فالعمره يجوز اداؤها فى جميع اوقات السنه
واما الحج فله اشهر معلومات لا يصح شئ من اعمال الحج الا فيها لقوله تعالى : ( الحج اشهر معلومات ) ( البقره : 197 ) وهى شوال وذو القعده وذو الحجه

وامال المواقيت المكانيه للحج والعمره : فهى الحدود التى لا يجوز للحاج والمعتمر ان يتجاوزها الا باحرام وقد بينها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى حديث ابن عباس رضى الله عنه قال : وقت رسول الله صلى الله عليه وسلم لأهل المدينه ذا الحليفه ولاحل الشام الجحفيه ولأهل نجد قرن المنازل ولأهل اليمن يلملم هن لهن ولمن اتى عليهن من غير اهلهن ممن اراد الحج والعمره ومن كان دون ذلك فمن حيث انشأ حتى اهل مكه من مكه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم وفى لفظ : ( ومهل اهل العراق ذات عرف )
فمن تعدى هذه المواقيت بدون احرام وجب عليه الرجوع اليها ان امكن وان لم يتمكن من الرجوع فعليه فديه وهى شاه يذبحها فى مكه ويوزعها على مساكين الحرم
اما من كانت منازلهم دون المواقين فأنهم يحرمون من أماكنهم لقوله صلى الله عليه وسلم فى الحديث السابق من كان دون ذلك فمن حيث انشأ )

نستكمل ان شاء الله الباب الثانى
اركان الحج وواجباته
المره القادمه
***************************










افتراضي كتاب الحج الباب الاول
بواسطة TUNiSiANO

تسلم واصل دون فواصل









كتاب الحج الباب الاول
افتراضي رد: كتاب الحج الباب الاول
بواسطة TUNiSiANO

تسلم واصل دون فواصل









تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 07:30 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO