العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > القسم الاسلامي

كتاب النكاح فى الفقه

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له

Post كتاب النكاح فى الفقه
بواسطة kh_06

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمداً عبده ورسوله

( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ) ( ال عمرن : 105 )

( يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ) ( النساء : 1 )

( يأيها الذين ءامنوا اتقول الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ) ( الاحزاب : 70 ، 71 )

من يطع الله ورسوله فقد فاز وربح ومن يضل الله ورسوله فقد خاب وخسر

ثم اما بعد

الموضوع هو : النكاح

الباب الاول

المسأله الاولى : تعريف النكاح : وأدلة مشروعيته

1- النكاح لغه : الضم والجمع والتداخل ، يقال : مأخوذ من : تناكحست الاشجار ، اذا انضم بعضها الى بعض ، او من : نكح المطر الارض اذا اختلط بثراها

وشرعاً : عقد يتضمن اباحه استمتاع كل من الزوجين بالاخر على الوجه المشروع

2 - : ادالة مشروعية النكاج

الاصل فى مشروعية النكاح : الكتاب والسنه والاجماع

فقد دل على مشروعية النكاح ايات كثيره : منها قوله تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنثى وثلث وربع فان خفتم الا تعدلوا فوحدة او ما ملكت ايمانكم ) ( النساء : 3 ) وقوله تعالى : ( وانكحوا الايمى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ) ( النور : 32 ) الايمى اى : جمع ايم وهو من لازوج له من الرجال ومن لا زوج لها من النساء

واحاديث كثيره : منها حديث ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم الباءه : اى النكاح والتزوج والمقصود هنا : تكاليف الزواج ومؤنه والمراد بالصوم وجاء : اى قاطع لشهوة النكاح

وحديث معقل بن يسار رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الامم ) رواه ابو داود والنسائى وصححه الالبانى

وقد اجمع المسلمون على مشروعية النكاح

المسأله الثانيه : الحكمه فى مشروعية النكاح

لقد شرع الله عز وجل النكاح لحكم ساميه يمكن اجمالها فى الاتى :

1 - اعفاف الفرج : اذ خلق الله تعالى هذا الانسان وغرز فى كيانه الغريزه الجنسيه فشرع الله الزواج لا شباع هذه الرغبه ولعدم العبث فيها

2 - حصول السكن والانس بين الزوجين وحصول الراحه والاستقرار : قال تعالى : ( ومن ءايته أن خلق لكم من انفسكم ازوجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) ( الروم : 21 )

3 - حفظ الانساب : وترابط القرابه والارحام بعضها ببعض

4 - بقاء النسل البشرى وتكثير عدد المسلمين : لاغاظة الكفار بهم ولنشر دين الله

5 - الحفاظ على الاخلاق : من الهبوط والتردى فى هاويه الزنى والعلاقات المشبوهه

المسأله الثالثه : حكم النكاح واختيار الزوجه :

1 - حكم النكاح : يختلف حكم النكاح من شخص لاخر

اولاً : يكون واجباً اذا كان الشخص يخاف على نفسه من الوقوع فى الزنى ; وكان قادراً على تكاليف الزواج ونفقاته لأن الزواج طريق اعفافه وصونه عن الوقوع فى الحرام فان لم يستطع فعليه بالصوم وليستعفف حتى يغنيه الله من فضله

ثانياً : يكون مندوباً مسنوناً اذا كان الشخص ذا شهوه ويملك مؤته النكاح ولا يخاف على نفسه الزنى لعموم الايات والاحاديث الوارده فى الحث على الزواج والترغيب فيه

ثالثاً : يكون مكروهاً اذا كان الشخص غير محتاج اليه بان كان غنياً او كبيراً او مريضاً لا شهوه لهما والعنين : الذى لا يقدر على اتيان النساء او لا يشتهيهن

2 - اختيار الزوجه ومقومات ذلك :

ويسن نكاح المرأه ذات الدين والعفاف والاصل الطيب والحسب والجمال لحديث ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( تنكح المرأه لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم ومعنى ترتب يداك : اى افتقرت يداك والتصقت بالتراب وهى كلمه يراد بها الحث والتحريض لا الدعاء

فيحرص على ذات الدين فى المقام الاول ويجعل ذلك اساس الاختيار لا غيره ويسن ايضاً اختيار الزوجه الولود ; لحديث انس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال : ( تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الامم يوم القيامه ) تقدم تخريجه قبل سابق

ويسن اختيار البكر لحديث جابر رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال له : ( فهلاً بكراً تلاعبها وتلاعبك ) متفق عليه البخارى ومسلم

الا اذا كانت هناك مصلحه ترجع نكاح الثيب فيقدمها على البكر ويختار الجميله لأنها اسكن لنفسه واغض لبصره وادعى لمودته

المساله الرابعه فى احكام الخطبه : وادابها :

الخطبه : هى اظهار الرغبه فى الزواج بامرأه معينه واعلام وليها بذلك

ومن احاكم الخطبه وادابها :

1 - تحرم خطبة المسلم على خطبة اخيه الذى اجيب لطلبه ولو تعريضاً : وعلم الثانى با جابة الاول لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يخطب الرجل على خطبة اخيه حتى ينكح او يترك ) رواه البخارى

وذلك لما فى التقدم للخطبه من الافساد على الاول وايقاع العداوه

2 - يحرم التصريح بخطبة المعتده البائن : لقوله تعالى : ( ولا جناح عليكم فيما عضرتم به من خطبة النساء ) ( البقره : 235 ) فيجوز له التعريض كان يقول : وددت ان ييسر الله لى امراه صالحه او : انى اريد الزواج على الاخبار بانقضاء عدتها قبل انقضائها واما المعتده الرجعيه فيحرم حتى التعريض لأنها فى حكم الزوجات

2 - من استشير فى خاطب او مخطوبه وجب عليه ان يذكر ما فيهما من محاسن ومساوى : ولا يكون ذلك من الغيبه بل من النصيحه المرغب فيها شرعاً

4 - الخطبه مجرد وعد بالزواج : وابداء الرغبه فيه وليست زواجاً لذا يبقى كل من الخاطب والمخطوبه اجنبياً عن الاخر

المسأله الخامسه : حكم النظر الى المخطوبه :

من اراد ان يخطب امراه يشرع ويسن له النظر الى ما يظهر منها عادة كوجهها وكفيا وقدميها لحديث سهل بن سعد رضى الله عنه : ( أن امرأه جاءت الى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسى فصعد النظر اليها وصوبه ثم طأطأ رأسه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

وحديث ابى هريرة رضى الله عنه قال : كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره انه تزوج امرأه من الانصار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( انظرت اليها ؟ ) قال لا قال : ( فاذهب فانظر اليها فان فى اعين الانصار شيئا ) رواه مسلم

وحديث جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لذل خطب احدكم المراه فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل ) قال : فخطبت امرأه فكنت اتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعانى الى نكاحها فتزوجتها ) رواه ابو داود واحمد والحاكم فى ( المستدرك ) وقال : ( صحيح على شرط مسلم ) ووافقه الذهبى وصححه الشيخ الالبانى ( السلسه الصحيحه )

والحكمه من ذلك : ان النظر ادعى لخطوبتها فى نفسه ومن ثم ادعى للألفه والمحبه وداوم الموده بينهما كما فى قوله صلى الله عليه وسلم للمغيره وقد خطب امرأه : ( انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما ) اى : ان تكون بينكم المحبه اخرجه الترمذى وقال : حسن وابن ماجه وصححه الالبانى ( صحيح سنن الترمذى )

نستكمل ان شاء الله فيما بعد

شروط النكاح ، المحرمات فى النكاح ، وما يحرم على المرأه وما يحرم على الرجل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته









كتاب النكاح فى الفقه
Post كتاب النكاح فى الفقه
بواسطة kh_06

السلام عليكم و رحمة الله وبركاته

بسم الله الرحمن الرحيم

ان الحمدلله نحمده ونستعينه ونستغفره ونستهديه ونعوذ بالله من شرور انفسنا ومن سيئات أعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادى له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمداً عبده ورسوله

( يأيها الذين ءامنوا اتقوا الله حق تقاته ولا تموتن الا وانتم مسلمون ) ( ال عمرن : 105 )

( يأيها الناس اتقوا ربكم الذى خلقكم من نفس وحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالاً كثيراً ونساء واتقوا الله الذى تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا ) ( النساء : 1 )

( يأيها الذين ءامنوا اتقول الله وقولوا قولاً سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزاً عظيما ) ( الاحزاب : 70 ، 71 )

من يطع الله ورسوله فقد فاز وربح ومن يضل الله ورسوله فقد خاب وخسر

ثم اما بعد

الموضوع هو : النكاح

الباب الاول

المسأله الاولى : تعريف النكاح : وأدلة مشروعيته

1- النكاح لغه : الضم والجمع والتداخل ، يقال : مأخوذ من : تناكحست الاشجار ، اذا انضم بعضها الى بعض ، او من : نكح المطر الارض اذا اختلط بثراها

وشرعاً : عقد يتضمن اباحه استمتاع كل من الزوجين بالاخر على الوجه المشروع

2 - : ادالة مشروعية النكاج

الاصل فى مشروعية النكاح : الكتاب والسنه والاجماع

فقد دل على مشروعية النكاح ايات كثيره : منها قوله تعالى : ( فانكحوا ما طاب لكم من النساء مثنثى وثلث وربع فان خفتم الا تعدلوا فوحدة او ما ملكت ايمانكم ) ( النساء : 3 ) وقوله تعالى : ( وانكحوا الايمى منكم والصالحين من عبادكم وامائكم ) ( النور : 32 ) الايمى اى : جمع ايم وهو من لازوج له من الرجال ومن لا زوج لها من النساء

واحاديث كثيره : منها حديث ابن مسعود رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم قال : يا معشر الشباب من استطاع منكم الباءه فليتزوج فانه اغض للبصر واحصن للفرج ومن لم يستطع فعليه بالصوم فانه له وجاء ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم الباءه : اى النكاح والتزوج والمقصود هنا : تكاليف الزواج ومؤنه والمراد بالصوم وجاء : اى قاطع لشهوة النكاح

وحديث معقل بن يسار رضى الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : ( تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الامم ) رواه ابو داود والنسائى وصححه الالبانى

وقد اجمع المسلمون على مشروعية النكاح

المسأله الثانيه : الحكمه فى مشروعية النكاح

لقد شرع الله عز وجل النكاح لحكم ساميه يمكن اجمالها فى الاتى :

1 - اعفاف الفرج : اذ خلق الله تعالى هذا الانسان وغرز فى كيانه الغريزه الجنسيه فشرع الله الزواج لا شباع هذه الرغبه ولعدم العبث فيها

2 - حصول السكن والانس بين الزوجين وحصول الراحه والاستقرار : قال تعالى : ( ومن ءايته أن خلق لكم من انفسكم ازوجا لتسكنوا اليها وجعل بينكم مودة ورحمة ) ( الروم : 21 )

3 - حفظ الانساب : وترابط القرابه والارحام بعضها ببعض

4 - بقاء النسل البشرى وتكثير عدد المسلمين : لاغاظة الكفار بهم ولنشر دين الله

5 - الحفاظ على الاخلاق : من الهبوط والتردى فى هاويه الزنى والعلاقات المشبوهه

المسأله الثالثه : حكم النكاح واختيار الزوجه :

1 - حكم النكاح : يختلف حكم النكاح من شخص لاخر

اولاً : يكون واجباً اذا كان الشخص يخاف على نفسه من الوقوع فى الزنى ; وكان قادراً على تكاليف الزواج ونفقاته لأن الزواج طريق اعفافه وصونه عن الوقوع فى الحرام فان لم يستطع فعليه بالصوم وليستعفف حتى يغنيه الله من فضله

ثانياً : يكون مندوباً مسنوناً اذا كان الشخص ذا شهوه ويملك مؤته النكاح ولا يخاف على نفسه الزنى لعموم الايات والاحاديث الوارده فى الحث على الزواج والترغيب فيه

ثالثاً : يكون مكروهاً اذا كان الشخص غير محتاج اليه بان كان غنياً او كبيراً او مريضاً لا شهوه لهما والعنين : الذى لا يقدر على اتيان النساء او لا يشتهيهن

2 - اختيار الزوجه ومقومات ذلك :

ويسن نكاح المرأه ذات الدين والعفاف والاصل الطيب والحسب والجمال لحديث ابى هريرة رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال : ( تنكح المرأه لأربع لمالها ولحسبها ولجمالها ولدينها فاظفر بذات الدين تربت يداك ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم ومعنى ترتب يداك : اى افتقرت يداك والتصقت بالتراب وهى كلمه يراد بها الحث والتحريض لا الدعاء

فيحرص على ذات الدين فى المقام الاول ويجعل ذلك اساس الاختيار لا غيره ويسن ايضاً اختيار الزوجه الولود ; لحديث انس رضى الله عنه عن النبى صلى الله عليه وسلم انه قال : ( تزوجوا الودود الولود فانى مكاثر بكم الامم يوم القيامه ) تقدم تخريجه قبل سابق

ويسن اختيار البكر لحديث جابر رضى الله عنه ان النبى صلى الله عليه وسلم قال له : ( فهلاً بكراً تلاعبها وتلاعبك ) متفق عليه البخارى ومسلم

الا اذا كانت هناك مصلحه ترجع نكاح الثيب فيقدمها على البكر ويختار الجميله لأنها اسكن لنفسه واغض لبصره وادعى لمودته

المساله الرابعه فى احكام الخطبه : وادابها :

الخطبه : هى اظهار الرغبه فى الزواج بامرأه معينه واعلام وليها بذلك

ومن احاكم الخطبه وادابها :

1 - تحرم خطبة المسلم على خطبة اخيه الذى اجيب لطلبه ولو تعريضاً : وعلم الثانى با جابة الاول لقوله صلى الله عليه وسلم : ( لا يخطب الرجل على خطبة اخيه حتى ينكح او يترك ) رواه البخارى

وذلك لما فى التقدم للخطبه من الافساد على الاول وايقاع العداوه

2 - يحرم التصريح بخطبة المعتده البائن : لقوله تعالى : ( ولا جناح عليكم فيما عضرتم به من خطبة النساء ) ( البقره : 235 ) فيجوز له التعريض كان يقول : وددت ان ييسر الله لى امراه صالحه او : انى اريد الزواج على الاخبار بانقضاء عدتها قبل انقضائها واما المعتده الرجعيه فيحرم حتى التعريض لأنها فى حكم الزوجات

2 - من استشير فى خاطب او مخطوبه وجب عليه ان يذكر ما فيهما من محاسن ومساوى : ولا يكون ذلك من الغيبه بل من النصيحه المرغب فيها شرعاً

4 - الخطبه مجرد وعد بالزواج : وابداء الرغبه فيه وليست زواجاً لذا يبقى كل من الخاطب والمخطوبه اجنبياً عن الاخر

المسأله الخامسه : حكم النظر الى المخطوبه :

من اراد ان يخطب امراه يشرع ويسن له النظر الى ما يظهر منها عادة كوجهها وكفيا وقدميها لحديث سهل بن سعد رضى الله عنه : ( أن امرأه جاءت الى النبى صلى الله عليه وسلم فقالت يا رسول الله جئت لأهب لك نفسى فصعد النظر اليها وصوبه ثم طأطأ رأسه ) متفق عليه رواه البخارى ومسلم

وحديث ابى هريرة رضى الله عنه قال : كنت عند النبى صلى الله عليه وسلم فأتاه رجل فأخبره انه تزوج امرأه من الانصار فقال له رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( انظرت اليها ؟ ) قال لا قال : ( فاذهب فانظر اليها فان فى اعين الانصار شيئا ) رواه مسلم

وحديث جابر رضى الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ( لذل خطب احدكم المراه فان استطاع ان ينظر الى ما يدعوه الى نكاحها فليفعل ) قال : فخطبت امرأه فكنت اتخبأ لها حتى رأيت منها ما دعانى الى نكاحها فتزوجتها ) رواه ابو داود واحمد والحاكم فى ( المستدرك ) وقال : ( صحيح على شرط مسلم ) ووافقه الذهبى وصححه الشيخ الالبانى ( السلسه الصحيحه )

والحكمه من ذلك : ان النظر ادعى لخطوبتها فى نفسه ومن ثم ادعى للألفه والمحبه وداوم الموده بينهما كما فى قوله صلى الله عليه وسلم للمغيره وقد خطب امرأه : ( انظر اليها فانه احرى ان يؤدم بينكما ) اى : ان تكون بينكم المحبه اخرجه الترمذى وقال : حسن وابن ماجه وصححه الالبانى ( صحيح سنن الترمذى )

نستكمل ان شاء الله فيما بعد

شروط النكاح ، المحرمات فى النكاح ، وما يحرم على المرأه وما يحرم على الرجل

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته









افتراضي كتاب النكاح فى الفقه
بواسطة TUNiSiANO

تسلم واصل دون فواصل









كتاب النكاح فى الفقه
افتراضي رد: كتاب النكاح فى الفقه
بواسطة TUNiSiANO

تسلم واصل دون فواصل









تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 05:59 AM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO