العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > أخبار الفن التركي

القنوات المصرية: باي باي مهند

هل يمكن أن تتغيّر مواقف تركيا السياسية تجاه النظام الحاكم الآن في مصر إذا شيّدت القنوات المصرية سدّاً أمام طوفان المسلسلات التركية؟ سؤال لم يشغل بال أصحاب الدعوة التي تجدّدت

افتراضي القنوات المصرية: باي باي مهند


القنوات المصرية:
هل يمكن أن تتغيّر مواقف تركيا السياسية تجاه النظام الحاكم الآن في مصر إذا شيّدت القنوات المصرية سدّاً أمام طوفان المسلسلات التركية؟ سؤال لم يشغل بال أصحاب الدعوة التي تجدّدت أول من أمس رداً على طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن وجامعة الدول العربية التدخل في الشأن المصري.

الدعوة بدأت من شبكة قنوات «بانوراما» التي بثت عبر شريط الأخبار مناشدة للقنوات المصرية بضرورة وقف عرض المسلسلات التركية التي تصل إلى مصر عبر شركات سورية تتولى دبلجتها. بعدها بقليل، نقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» بياناً مشتركاً لـ «جبهة الإبداع المصري» و«نقابة السينمائيين» حمل الدعوة نفسها. وجاء في البيان «نهيب بجميع القنوات إيقاف عرض المسلسلات التركية إتساقاً مع موقف الشارع المصري الذي يرفض سياسات الحكومة التركية التى تعادي ثورة مصر وشعبها، وتنحاز لمصالح سياسية تجمعها وقيادات جماعة الاخوان المسلمين». وأضاف البيان «نحن لا ننكر الدور الوطني لهذه القنوات التي تقف صفاً واحداً مع الشعب المصري في ثورته، لكن عرض هذه المسلسلات الآن يعدّ تحدّياً لمشاعر الشارع المصري».
وكما هي الحال مع أيّ دعوة تنطلق في مصر حالياً، إنقسمت الآراء بين مَن أيّدها بشدّة واعتبرها وسيلة ضغط أو على الأقل توصيل رسالة إلى أنقرة، وبين مَن رفضها بالقوة نفسها. وأكّد الفريق الرافض أنّ هناك نجوماً أتراكاً يقفون على الصف المقابل لسياسات أردوغان، وظهر دورهم من خلال الاحتجاجات التي شهدها ميدان «تقسيم» في اسطنبول قبل أسابيع. كما أنّ الرافضين للدعوة طالبوا مثلاً بحرق كتب ناظم حكمت وأورهان باموق وغيرهم من الكتّاب الأتراك وعدم تناول القهوة التركية. القنوات المصرية المعنية بالدعوة لم تردّ عليها حتى الآن، ساهم في ذلك إنحسار عروض المسلسلات التركية خلال هذه الأيام كون برمجة العيد لا تزال هي المسيطرة على الشاشات. كما جاءت أحداث الفضّ العنيف لاعتصامات الإخوان في رابعة العدوية وميدان النهضة، لتجعل القنوات تهتم أكثر بالسياسة. بالتالي، لم تبدأ بعد البرمجة الجديدة للقنوات المصرية التي يُنتظر أن تشهد عرض العديد من المسلسلات التركية الجديدة في مقدّمتها «القبضاي» على شبكة cbc في حال لم تتم الإستجابة للدعوة.
وفي حال إستجابة القنوات الخاصة سواء العامة أو تلك التي تهتم بعرض المسلسلات لهذه الدعوة، سيكون عليها توفير البدائل المصرية لسدّ الفراغ الذي تشغله المسلسلات التركية طوال العام ما عدا شهر رمضان. إذ يتراوح عدد ساعات بث المسلسلات التركية على تلك القنوات من ثلاث إلى تسع ساعات يومياً، والجديد هذا العام مشاركة الممثلة التركية سونغول أدون في مسلسل مصري هو «تحت الأرض» (الاخبار 15/2/2013)








القنوات المصرية: باي باي مهند
افتراضي القنوات المصرية: باي باي مهند


القنوات المصرية:
هل يمكن أن تتغيّر مواقف تركيا السياسية تجاه النظام الحاكم الآن في مصر إذا شيّدت القنوات المصرية سدّاً أمام طوفان المسلسلات التركية؟ سؤال لم يشغل بال أصحاب الدعوة التي تجدّدت أول من أمس رداً على طلب رئيس الوزراء التركي رجب طيب أردوغان مجلس الأمن وجامعة الدول العربية التدخل في الشأن المصري.

الدعوة بدأت من شبكة قنوات «بانوراما» التي بثت عبر شريط الأخبار مناشدة للقنوات المصرية بضرورة وقف عرض المسلسلات التركية التي تصل إلى مصر عبر شركات سورية تتولى دبلجتها. بعدها بقليل، نقلت «وكالة أنباء الشرق الأوسط» بياناً مشتركاً لـ «جبهة الإبداع المصري» و«نقابة السينمائيين» حمل الدعوة نفسها. وجاء في البيان «نهيب بجميع القنوات إيقاف عرض المسلسلات التركية إتساقاً مع موقف الشارع المصري الذي يرفض سياسات الحكومة التركية التى تعادي ثورة مصر وشعبها، وتنحاز لمصالح سياسية تجمعها وقيادات جماعة الاخوان المسلمين». وأضاف البيان «نحن لا ننكر الدور الوطني لهذه القنوات التي تقف صفاً واحداً مع الشعب المصري في ثورته، لكن عرض هذه المسلسلات الآن يعدّ تحدّياً لمشاعر الشارع المصري».
وكما هي الحال مع أيّ دعوة تنطلق في مصر حالياً، إنقسمت الآراء بين مَن أيّدها بشدّة واعتبرها وسيلة ضغط أو على الأقل توصيل رسالة إلى أنقرة، وبين مَن رفضها بالقوة نفسها. وأكّد الفريق الرافض أنّ هناك نجوماً أتراكاً يقفون على الصف المقابل لسياسات أردوغان، وظهر دورهم من خلال الاحتجاجات التي شهدها ميدان «تقسيم» في اسطنبول قبل أسابيع. كما أنّ الرافضين للدعوة طالبوا مثلاً بحرق كتب ناظم حكمت وأورهان باموق وغيرهم من الكتّاب الأتراك وعدم تناول القهوة التركية. القنوات المصرية المعنية بالدعوة لم تردّ عليها حتى الآن، ساهم في ذلك إنحسار عروض المسلسلات التركية خلال هذه الأيام كون برمجة العيد لا تزال هي المسيطرة على الشاشات. كما جاءت أحداث الفضّ العنيف لاعتصامات الإخوان في رابعة العدوية وميدان النهضة، لتجعل القنوات تهتم أكثر بالسياسة. بالتالي، لم تبدأ بعد البرمجة الجديدة للقنوات المصرية التي يُنتظر أن تشهد عرض العديد من المسلسلات التركية الجديدة في مقدّمتها «القبضاي» على شبكة cbc في حال لم تتم الإستجابة للدعوة.
وفي حال إستجابة القنوات الخاصة سواء العامة أو تلك التي تهتم بعرض المسلسلات لهذه الدعوة، سيكون عليها توفير البدائل المصرية لسدّ الفراغ الذي تشغله المسلسلات التركية طوال العام ما عدا شهر رمضان. إذ يتراوح عدد ساعات بث المسلسلات التركية على تلك القنوات من ثلاث إلى تسع ساعات يومياً، والجديد هذا العام مشاركة الممثلة التركية سونغول أدون في مسلسل مصري هو «تحت الأرض» (الاخبار 15/2/2013)








افتراضي القنوات المصرية: باي باي مهند

يعطيك العافيه على الانتقاء المميز
بانتظار جديدك بكل شوق
ودي واحترامي لكــ...







القنوات المصرية: باي باي مهند
افتراضي رد: القنوات المصرية: باي باي مهند

يعطيك العافيه على الانتقاء المميز
بانتظار جديدك بكل شوق
ودي واحترامي لكــ...







تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 09:23 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO