العودة   منتديات فيلمى > قسم عام > قسم الرياضي

نتائج خالدة للذكرى فى عالم كرة القدم

يطول الحديث عن المباريات التي شهدت كما هائلا من الأهداف، كما يصعب جردها كاملة في مقال واحد. صحيح أن تطور عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات الماضية إلى شح في الحصص

Post نتائج خالدة للذكرى فى عالم كرة القدم
بواسطة El-Lethy

للذكرى
يطول الحديث عن المباريات التي شهدت كما هائلا من الأهداف، كما يصعب جردها كاملة في مقال واحد. صحيح أن تطور عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات الماضية إلى شح في الحصص العريضة، ولا سيما في الدوريات العالمية الشديدة التنافسية، ورغم ذلك سيحاول موقع FIFA.com في هذا المقال تقريبكم من بعض النتائج المدهشة التي شهدتها مباريات كرة القدم خلال السنوات الماضية.

أهداف بالجملة
شهدت إحدى مباريات الدوري الكولومبي شهر أبريل/نيسان المنصرم نتيجة كبيرة حيث عاد فريق أتليتيكو توليما بالفوز من ملعب جاره وغريمه أتليتيكو هويلا بنتيجة 7-4، وما أثار دهشة الجميع في ذلك النزال هو نهاية الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف 6-3. وقد علق مدرب الفريق المنهزم، جييرمو بيريو، الذي لم يشفع له كونه أفضل هداف في تاريخ النادي للبقاء على رأس الإدارة الفنية لكتيبة هويلا بعد تلك الهزيمة المذلة، قائلاً: "أشعر بالحزن لما حدث في ذلك النزال، لذلك أعتذر لجماهير النادي ولن أتراجع عن قرار الإستقالة."

وشهدت إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز حصة مماثلة (7-4) رغم أن لا أحد كان يتوقع هذا السيناريو بعد نهاية الشوط الأول. أجريت هذه الموقعة شهر سبتمبر/أيلول 2007، وجمعت بين فريقي بروتسموث وريدينج. حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الكتيبة الزرقاء 2-1، ثم شهدت دقائق الشوط الثاني إحراز ثمانية أهداف بالتمام والكمال، وتضييع الفريق المنهزم لركلة جزاء أيضاً. وقد تألق اللاعب الزيمبابوي بنيامين مواروواري في هذه المواجهة وأحرز ثلاثاً من أهداف فريقه السبعة.

وتمكن فريق موناكو سنة 2003 من تحقيق فوز تاريخي مشابه على ديبورتيفو لا كورونيا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا UEFA، حيث تفوق عليه 8-3 في موقعة شهدت تألق المهاجم الكرواتي دادو برشو، الذي سجل 4 أهداف واحتفل في اليوم نفسه بعيد ميلاده التاسع والعشرين. كما تبقى حصة هذه المباراة الأكبر لحد الساعة في تاريخ هذه المسابقة.

وتجاوزت حصيلة موقعة الكأس الممتازة السويسرية لموسم 2002 سقف 11 هدفاً، حيث انتصرت كتيبة أف سي فيل على نادي أف سي سان جالين بواقع 11-3.

انتصارات خالدة
سيبقى انتصار كتيبة بي أس في أيندهوفن على الغريم فيينورد خالداً في أرشيفات الكرة الهولندية، حيث سحق الفريق الأحمر خصمه بعشرة أهداف نظيفة. وقد صرح الظهير الأيسر لفيينورد، تيم دي كلير، بعد هذه الهزيمة قائلاً: "يصعب فهم ما حدث. بعد الهدف الأول والطرد، ارتكبنا جميعاً بعض الأخطاء، وهو ما أدى إلى هذه الهزيمة النكراء."

ومن جانبه، حقق برشلونة انتصارات خالدة بقيادة المدرب الداهية جوسيب جوارديولا، حيث سحق كلاً من ألميريا (8-0) وريال مدريد (5-0). بينما تمكن ليفربول سنة 2007 من إحراز فوز كاسح على بشيكتاش التركي ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا بنتيجة 8-0، وحقق آرسنال إنجازاً مماثلاً في المسابقة ذاتها وفي العام نفسه، حيث أمطر شباك فريق سلافيا براجا بالأهداف، وخرج منتصراً 7-0.

وبعيداً عن القارة العجوز، وبالضبط في الأرجنتين، أحرز إستوديانتيس دي لا بلاتا فوزاً كاسحاً 7-0 ضد غريمه الأزلي جيمناسيا لا بلاتا، وهي للإشارة نتيجة لم تشهدها مباريات الدوري الأرجنتيني منذ سنة 1940، عندما سحق إندبنديينتي خصمه راسينج كلوب بالحصة عينها. وقد صرح حينها مهاجم بينتشاراتاس ماريانو بافوني قائلاً: "لقد حققنا إنجازاً تاريخياً. سيتقدم بنا العمر وستبقى هذه المباراة خالدة في أذهان من حضرها."

عندما ينقلب السحر على الساحر
لا يشكل تسجيل عدد كبير من الأهداف ضمانة للفوز في بعض الحالات، حيث ينقلب السحر أحياناً على الساحر، ويصبح الفوز في بعض الحالات هزيمة مذلة، وما تجربة فريق ريال سالت لايك الأمريكي ضمن مرحلة مجموعات دوري أبطال CONCACAF إلا دليل حي على ذلك. فقد انهزم بواقع 5-4 أمام كروز أزول المكسيكي بعدما كان متفوقاً في الشوط الأول 3-1، حيث سجل المهاجم خافيير أوروزكو ثلاثة أهداف، جاء آخرها في الدقيقة التسعين من عمر النزال، واعتقد الجميع حينها أن الأمور ستتوقف عند هذا الحد. ثم نجح ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية في إدراك هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن فرحتهم لم تعمر طويلا، بعدما أحرز كريستيان خيمينيز هدف الخلاص المكسيكي.

وشهد الدوري النمساوي حدثاً مماثلاً سنة 2008، حيث كان فريق شتورم جراتس متقدما على إس في ماترسبورج بنتيجة 5-0 عند نهاية الشوط الأول، لكن الخصم رفض الإستسلام بسهولة، وكان قاب قوسين أو أدنى من إدراك التعادل، حيث انتهت الموقعة في الختام بفوز جراتس 6-5. كما عاش فريق فيكتوريا البرازيلي تجربة من النوع ذاته ضمن منافسات دوري الولايات لموسم 2007، حيث أدرك الفوز بشق الأنفس أمام كتيبة باهية 6-5. وقد شهد ذلك النزال تقدم الخصم مرة واحدة، ثم ساد التعادل في خمس مناسبات، آخرها كانت بعدما أصبح فيكتوريا متقدماً 5-3.

لا يمكن الحديث على حالات العودة في نتيجة المباريات دون استحضار إنجاز برشلونة بقيادة بوبي روبسون سنة 1997. حيث كانت كتيبة بلاوجرانا منهزمة في ملعب كامب نو 0-3 أمام أتليتيكو مدريد خلال مباراة دور ربع نهائي كأس ملك أسبانيا، ثم تحركت الآلة الكتالونية خلال الشوط الثاني، ونجحت في الظفر بالفوز بفضل ثلاثية رونالدو وهدفي فيجو وخوان بيتزي في مرمى حامل لقب الدوري الأسباني حينها.

كما حقق فريق أولمبيك مارسيليا إنجازاً تاريخياً مماثلاً سنة 1998، بعدما كان منهزماً عند نهاية الشوط الأول بواقع 4-0 أمام مونبولييه ضمن مباريات الدوري الفرنسي. وقد خاطب المدرب رونالد كوربيس أبناءه قبل العودة إلى الملعب قائلا :"لقد حسمت المباراة، لا يجب أن نشوه صورة الفريق، هذا كل ما تبقى لنا الآن." ورغم ذلك أصر لاعبو مارسيليا على بلوغ الإنتصار، وساعدهم في ذلك تألق اللاعب كريستوف دوجاري، الذي سجل هدفين وقاد فريقه نحو الفوز في نهاية المطاف بنتيجة 5-4 بفضل ركلة جزاء أحرزها المدرب الحالي للمنتخب الفرنسي، لوران بلان، في الدقيقة التسعين.

تعادلات مثيرة وعجائب فريدة
كانت نتيجة المواجهة بين مارسيليا وأولمبيك ليون سنة 2009 مدهشة وغير مألوفة في عالم الساحرة المستديرة. حيث انتهى النزال بلا غالب ولا مغلوب وبحصة 5-5، وقد سُجل نصف الأهداف في الدقائق الإحدى عشرة الأخيرة من عمر الموقعة. وقد صرح مدرب مارسيليا ديدييه ديشامب أن المباراة كانت ممتعة بالنسبة للجماهير، لا بالنسبة له، حيث قال : "إن إحراز خمسة أهداف دون الفوز بالمباراة أمر محبط، فقد أهدرنا نقطتين ببشاعة."

وشهد الدوري الإسكتلندي أيضا تعادلاً مثيراً هذا العام بين فريقي ماذرويل وهيبرنيان، حيث انتهت المواجهة متعادلة 6-6، بعدما تقدم هيبرنيان مرتين (4-1 و6-2)، واستطاع حارسه جريمي سميث صد ركلة جزاء في الدقيقة السابعة والثمانين والفريق متقدم 6-5. بيد أن هدف لوكاس جوتكييويش أعاد الأمور إلى نصابها في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وانتهت المباراة بالتعادل 6-6. كما لم يشهد الدوري الإنجليزي، منذ سنة 1930، نتيجة مشابهة لتلك المباراة التي تعادل فيها ليستر سيتي مع آرسنال بواقع 6-6.

يجرنا الحديث عن سنوات الثلاثينات إلى هزيمتين خالدتين في تاريخ الكرة الأسبانية. إذ يجهل الجمهور العريض أن فريق برشلونة تعرض لأكبر الهزائم في الدوري الأسباني، حيث انهزم سنة 1931 أمام أتليتيكو بلباو 1-12، وتكرر السيناريو ذاته بعد مضي عشر سنوات عندما سقط الفريق الكاتالوني أمام نادي إشبيلية بنتيجة 1-11.

هذا وعاش بطل ألمانيا الحالي، بروسيا دورتمند، تجربة شبيهة بتجربة كتيبة البلاوجرانا، فقد شارك في المباريات الأربع التي شهدت أكبر الحصص في تاريخ الدوري الألماني. حيث انهزم أمام بروسيا مونشنجلادباخ سنة 1978 بنتيجة 0-12، وسقط على يد بايرن ميونيخ سنة 1971 بواقع 1-11، بينما فاز على أرمينيا بييلفيلد 11-1 سنة 1982 وعلى أف سي كايزرسلاوترن 9-3 سنة 1963.









نتائج خالدة للذكرى فى عالم كرة القدم
Post نتائج خالدة للذكرى فى عالم كرة القدم
بواسطة El-Lethy

للذكرى
يطول الحديث عن المباريات التي شهدت كما هائلا من الأهداف، كما يصعب جردها كاملة في مقال واحد. صحيح أن تطور عالم الساحرة المستديرة خلال السنوات الماضية إلى شح في الحصص العريضة، ولا سيما في الدوريات العالمية الشديدة التنافسية، ورغم ذلك سيحاول موقع FIFA.com في هذا المقال تقريبكم من بعض النتائج المدهشة التي شهدتها مباريات كرة القدم خلال السنوات الماضية.

أهداف بالجملة
شهدت إحدى مباريات الدوري الكولومبي شهر أبريل/نيسان المنصرم نتيجة كبيرة حيث عاد فريق أتليتيكو توليما بالفوز من ملعب جاره وغريمه أتليتيكو هويلا بنتيجة 7-4، وما أثار دهشة الجميع في ذلك النزال هو نهاية الشوط الأول بتقدم الفريق الضيف 6-3. وقد علق مدرب الفريق المنهزم، جييرمو بيريو، الذي لم يشفع له كونه أفضل هداف في تاريخ النادي للبقاء على رأس الإدارة الفنية لكتيبة هويلا بعد تلك الهزيمة المذلة، قائلاً: "أشعر بالحزن لما حدث في ذلك النزال، لذلك أعتذر لجماهير النادي ولن أتراجع عن قرار الإستقالة."

وشهدت إحدى مباريات الدوري الإنجليزي الممتاز حصة مماثلة (7-4) رغم أن لا أحد كان يتوقع هذا السيناريو بعد نهاية الشوط الأول. أجريت هذه الموقعة شهر سبتمبر/أيلول 2007، وجمعت بين فريقي بروتسموث وريدينج. حيث انتهى الشوط الأول بتقدم الكتيبة الزرقاء 2-1، ثم شهدت دقائق الشوط الثاني إحراز ثمانية أهداف بالتمام والكمال، وتضييع الفريق المنهزم لركلة جزاء أيضاً. وقد تألق اللاعب الزيمبابوي بنيامين مواروواري في هذه المواجهة وأحرز ثلاثاً من أهداف فريقه السبعة.

وتمكن فريق موناكو سنة 2003 من تحقيق فوز تاريخي مشابه على ديبورتيفو لا كورونيا ضمن منافسات دوري أبطال أوروبا UEFA، حيث تفوق عليه 8-3 في موقعة شهدت تألق المهاجم الكرواتي دادو برشو، الذي سجل 4 أهداف واحتفل في اليوم نفسه بعيد ميلاده التاسع والعشرين. كما تبقى حصة هذه المباراة الأكبر لحد الساعة في تاريخ هذه المسابقة.

وتجاوزت حصيلة موقعة الكأس الممتازة السويسرية لموسم 2002 سقف 11 هدفاً، حيث انتصرت كتيبة أف سي فيل على نادي أف سي سان جالين بواقع 11-3.

انتصارات خالدة
سيبقى انتصار كتيبة بي أس في أيندهوفن على الغريم فيينورد خالداً في أرشيفات الكرة الهولندية، حيث سحق الفريق الأحمر خصمه بعشرة أهداف نظيفة. وقد صرح الظهير الأيسر لفيينورد، تيم دي كلير، بعد هذه الهزيمة قائلاً: "يصعب فهم ما حدث. بعد الهدف الأول والطرد، ارتكبنا جميعاً بعض الأخطاء، وهو ما أدى إلى هذه الهزيمة النكراء."

ومن جانبه، حقق برشلونة انتصارات خالدة بقيادة المدرب الداهية جوسيب جوارديولا، حيث سحق كلاً من ألميريا (8-0) وريال مدريد (5-0). بينما تمكن ليفربول سنة 2007 من إحراز فوز كاسح على بشيكتاش التركي ضمن مسابقة دوري أبطال أوروبا بنتيجة 8-0، وحقق آرسنال إنجازاً مماثلاً في المسابقة ذاتها وفي العام نفسه، حيث أمطر شباك فريق سلافيا براجا بالأهداف، وخرج منتصراً 7-0.

وبعيداً عن القارة العجوز، وبالضبط في الأرجنتين، أحرز إستوديانتيس دي لا بلاتا فوزاً كاسحاً 7-0 ضد غريمه الأزلي جيمناسيا لا بلاتا، وهي للإشارة نتيجة لم تشهدها مباريات الدوري الأرجنتيني منذ سنة 1940، عندما سحق إندبنديينتي خصمه راسينج كلوب بالحصة عينها. وقد صرح حينها مهاجم بينتشاراتاس ماريانو بافوني قائلاً: "لقد حققنا إنجازاً تاريخياً. سيتقدم بنا العمر وستبقى هذه المباراة خالدة في أذهان من حضرها."

عندما ينقلب السحر على الساحر
لا يشكل تسجيل عدد كبير من الأهداف ضمانة للفوز في بعض الحالات، حيث ينقلب السحر أحياناً على الساحر، ويصبح الفوز في بعض الحالات هزيمة مذلة، وما تجربة فريق ريال سالت لايك الأمريكي ضمن مرحلة مجموعات دوري أبطال CONCACAF إلا دليل حي على ذلك. فقد انهزم بواقع 5-4 أمام كروز أزول المكسيكي بعدما كان متفوقاً في الشوط الأول 3-1، حيث سجل المهاجم خافيير أوروزكو ثلاثة أهداف، جاء آخرها في الدقيقة التسعين من عمر النزال، واعتقد الجميع حينها أن الأمور ستتوقف عند هذا الحد. ثم نجح ممثلو الولايات المتحدة الأمريكية في إدراك هدف التعادل في الوقت بدل الضائع، لكن فرحتهم لم تعمر طويلا، بعدما أحرز كريستيان خيمينيز هدف الخلاص المكسيكي.

وشهد الدوري النمساوي حدثاً مماثلاً سنة 2008، حيث كان فريق شتورم جراتس متقدما على إس في ماترسبورج بنتيجة 5-0 عند نهاية الشوط الأول، لكن الخصم رفض الإستسلام بسهولة، وكان قاب قوسين أو أدنى من إدراك التعادل، حيث انتهت الموقعة في الختام بفوز جراتس 6-5. كما عاش فريق فيكتوريا البرازيلي تجربة من النوع ذاته ضمن منافسات دوري الولايات لموسم 2007، حيث أدرك الفوز بشق الأنفس أمام كتيبة باهية 6-5. وقد شهد ذلك النزال تقدم الخصم مرة واحدة، ثم ساد التعادل في خمس مناسبات، آخرها كانت بعدما أصبح فيكتوريا متقدماً 5-3.

لا يمكن الحديث على حالات العودة في نتيجة المباريات دون استحضار إنجاز برشلونة بقيادة بوبي روبسون سنة 1997. حيث كانت كتيبة بلاوجرانا منهزمة في ملعب كامب نو 0-3 أمام أتليتيكو مدريد خلال مباراة دور ربع نهائي كأس ملك أسبانيا، ثم تحركت الآلة الكتالونية خلال الشوط الثاني، ونجحت في الظفر بالفوز بفضل ثلاثية رونالدو وهدفي فيجو وخوان بيتزي في مرمى حامل لقب الدوري الأسباني حينها.

كما حقق فريق أولمبيك مارسيليا إنجازاً تاريخياً مماثلاً سنة 1998، بعدما كان منهزماً عند نهاية الشوط الأول بواقع 4-0 أمام مونبولييه ضمن مباريات الدوري الفرنسي. وقد خاطب المدرب رونالد كوربيس أبناءه قبل العودة إلى الملعب قائلا :"لقد حسمت المباراة، لا يجب أن نشوه صورة الفريق، هذا كل ما تبقى لنا الآن." ورغم ذلك أصر لاعبو مارسيليا على بلوغ الإنتصار، وساعدهم في ذلك تألق اللاعب كريستوف دوجاري، الذي سجل هدفين وقاد فريقه نحو الفوز في نهاية المطاف بنتيجة 5-4 بفضل ركلة جزاء أحرزها المدرب الحالي للمنتخب الفرنسي، لوران بلان، في الدقيقة التسعين.

تعادلات مثيرة وعجائب فريدة
كانت نتيجة المواجهة بين مارسيليا وأولمبيك ليون سنة 2009 مدهشة وغير مألوفة في عالم الساحرة المستديرة. حيث انتهى النزال بلا غالب ولا مغلوب وبحصة 5-5، وقد سُجل نصف الأهداف في الدقائق الإحدى عشرة الأخيرة من عمر الموقعة. وقد صرح مدرب مارسيليا ديدييه ديشامب أن المباراة كانت ممتعة بالنسبة للجماهير، لا بالنسبة له، حيث قال : "إن إحراز خمسة أهداف دون الفوز بالمباراة أمر محبط، فقد أهدرنا نقطتين ببشاعة."

وشهد الدوري الإسكتلندي أيضا تعادلاً مثيراً هذا العام بين فريقي ماذرويل وهيبرنيان، حيث انتهت المواجهة متعادلة 6-6، بعدما تقدم هيبرنيان مرتين (4-1 و6-2)، واستطاع حارسه جريمي سميث صد ركلة جزاء في الدقيقة السابعة والثمانين والفريق متقدم 6-5. بيد أن هدف لوكاس جوتكييويش أعاد الأمور إلى نصابها في الدقيقة الثالثة من الوقت بدل الضائع، وانتهت المباراة بالتعادل 6-6. كما لم يشهد الدوري الإنجليزي، منذ سنة 1930، نتيجة مشابهة لتلك المباراة التي تعادل فيها ليستر سيتي مع آرسنال بواقع 6-6.

يجرنا الحديث عن سنوات الثلاثينات إلى هزيمتين خالدتين في تاريخ الكرة الأسبانية. إذ يجهل الجمهور العريض أن فريق برشلونة تعرض لأكبر الهزائم في الدوري الأسباني، حيث انهزم سنة 1931 أمام أتليتيكو بلباو 1-12، وتكرر السيناريو ذاته بعد مضي عشر سنوات عندما سقط الفريق الكاتالوني أمام نادي إشبيلية بنتيجة 1-11.

هذا وعاش بطل ألمانيا الحالي، بروسيا دورتمند، تجربة شبيهة بتجربة كتيبة البلاوجرانا، فقد شارك في المباريات الأربع التي شهدت أكبر الحصص في تاريخ الدوري الألماني. حيث انهزم أمام بروسيا مونشنجلادباخ سنة 1978 بنتيجة 0-12، وسقط على يد بايرن ميونيخ سنة 1971 بواقع 1-11، بينما فاز على أرمينيا بييلفيلد 11-1 سنة 1982 وعلى أف سي كايزرسلاوترن 9-3 سنة 1963.









تعليمات المشاركة
لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
لا تستطيع الرد على المواضيع
لا تستطيع إرفاق ملفات
لا تستطيع تعديل مشاركاتك

BB code is متاحة
كود [IMG] متاحة
كود HTML معطلة
Trackbacks are متاحة
Pingbacks are متاحة
Refbacks are متاحة



الساعة الآن 10:46 PM

Powered by vBulletin® Copyright ©2000 - 2016, Jelsoft Enterprises Ltd.
Search Engine Friendly URLs by vBSEO